أعلنت جمعية الشارقة الخيرية عن انطلاق فعاليات حملتها الصيفية والتي تأتي تحت عنوان «الصيف مسؤولية الجميع» والتي تقام للعام السادس على التوالي، حيث ان هذه الحملة تأتي للتخفيف من الإنهاك الحراري لفئة العمال.

جاء ذلك خلال المؤتمر الصحافي الذي عقد صباح امس بقاعة المؤتمرات بغرفة تجارة وصناعة الشارقة حضره عبد الله سلطان بن خادم عضو مجلس إدارة جمعية الشارقة الخيرية ومديرها التنفيذي ومحمد عبد الله الزرعوني نائب مدير منطقة الشارقة الطبية، والعقيد عبد الله سلطان مدير قسم الإعلام والعلاقات العامة بالإدارة العامة لشرطة الشارقة، علي بن عبيد ممثلا لبلدية الشارقة، وعادل سالم ممثلاً لمفوضية كشافة الشارقة وسلطان مطر بن دلموك وعبد الله إبراهيم النقبي وناصر مسعود بلال أعضاء مجلس إدارة جمعية الشارقة الخيرية وأمل حمدان بن جرش السويدي مشرفة اللجنة النسائية بالإضافة للعديد من ممثلي الهيئات المختلفة والمتطوعين العاملين والمشاركين مع جمعية الشارقة الخيرية في نشاطات حملة الصيف وقد قامت غرفة تجارة وصناعة الشارقة باستضافة فعاليات المؤتمر في قاعة المؤتمرات بمقرها بمدينة الشارقة.

واستعرض عبدالله بن خادم في كلمته حملة الصيف التي ترعاها جمعية الشارقة الخيرية منذ 6 سنوات وكيف أنها بدأت بشكل مبسط كان عبارة عن قوافل من سيارات الجمعية محملة بالعصائر والألبان والمياه الباردة تمر على أماكن تجمع العمال خصوصا في المشاريع الإنشائية الضخمة التي تشهدها بلادنا في الآونة الأخيرة نظرا للتطور الكبير الذي من الله به علينا ويتم توزيع هذه المشروبات على العمال لحمايتهم من ضربات الشمس التي تكون قاتلة لهم في الكثير من الأحيان لما يتميز به فصل الصيف في بلادنا من حر شديد ورطوبة مرتفعة.

وأكد بن خادم ان حملة العام الماضي استفاد منها 6000 أسرة مواطنة ومقيمة على ارض الإمارة، تتضمن فئة الأسر الفقيرة والمتعففة التي نحاول أن نهون من حرارة الصيف على هذه الأسر بتوفير الأجهزة الحيوية الخاصة بفصل الصيف مثل أجهزة التكييف والبرادات.

ومن جهته أشار محمد الزرعوني الى النشاطات الصيفية لمنطقة الشارقة الطبية بشكل مفصل من حيث البرنامج الصيفي لاستقدام عدد لا بأس به من الأطباء العالميين من خارج الدولة لعلاج الأمراض المستعصية في كافة التخصصات والتي تهتم بكل ما يتعلق بالأمراض التي تنتشر في فصل الصيف مثل الحساسية وأمراض الضغط وكذلك البرنامج الوطني الصيفي للكشف المبكر عن تسوس الأسنان وعلاجه كل هذا بخلاف الأنشطة الاعتيادية لمنطقة الشارقة الطبية، موضحا ان المنطقة ستقوم بتوفير سيارة إسعاف متنقلة مصاحبة للحملة مزودة بمعظم الخدمات الطبية التي يمكن ان تساهم في تحقيق الهدف الرئيسي من هذه الحملة.

واوضح العقيد عبد الله سلطان ان الدورات التي يتم تنظيمها لتوعية الجمهور بكيفية تلافي حوادث سرقة المنازل والسيارات وكذلك المعاونة في متابعة تنفيذ قرارات وزارة العمل بحظر تشغيل العمال فترة الظهيرة والتعاون مع جمعية الشارقة الخيرية في كل الدورات التوعوية وكذلك توفير الدعم اللازم لأسر نزلاء المؤسسات العقابية والمساهمة أيضاً في توفير دورات وبرامج رياضية وثقافية للشباب والناشئة والتي تستهدف الأعمار من 12 - 17 عاما، حيث نجحت الإدارة العامة لشرطة الشارقة ان تضم 421 طالبا من جميع مدن ومناطق إمارة الشارقة في هذه الأنشطة.

ومن جانبه استعرض علي عبيد دور بلدية الشارقة في الحملة، واهتمام البلدية بالتعاون مع جمعية الشارقة الخيرية في توعية الجمهور في مجالات الأغذية وتوفير المزيد من المحاضرات والمواد التوعوية أمام الجمهور من خلال قوافل الحملة وكذا قيام الأقسام المختصة ببلدية الشارقة بفتح الحدائق والمتنزهات أمام رحلات أبناء الأسر المتعففة ووضع إطار مميز للشراكة بين مختلف مؤسسات الشارقة المحلية فيما يتعلق بحملة الصيف مسؤولية الجميع.

ومن جانبه تناول عادل سالم من مفوضية كشافة الشارقة مجالات التعاون مع الجمعية بتوفير خدمات المفوضية لأبناء الأسر الفقيرة والأيتام وذلك لحمايتهم من الفراغ في الإجازة الصيفية الذي قد يدفعهم للعديد من السلوكيات والممارسات السيئة وكذلك الحرص على إكساب هؤلاء الناشئة المزيد من المهارات الحياتية التي تؤهلهم لتولي دفة قيادة الوطن في المستقبل.

كما تم خلال المؤتمر عرض فيلم وثائقي يستعرض أنشطة الجمعية خلال العام، وفي ختام المؤتمر قام عبد الله بن خادم بإهداء درع جمعية الشارقة الخيرية إلى إبراهيم راشد الجروان مدير إدارة الشؤون الاقتصادية بغرفة تجارة وصناعة الشارقة تقديراً لدور الغرفة واستضافتها لهذا المؤتمر.

الشارقة ـ فهمي عبدالعزيز