افتتح رئيس وزراء إقليم كشمير في الجانب الباكستاني «سردار محمد يعقوب خان» والدكتور حنيف حسن علي وزير الصحة أمس « مستشفى الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان » في مدينة مظفر آباد عاصمة اقليم جمو وكشمير.
حضر حفل الافتتاح راشد مبارك الهاجري رئيس دائرة الشؤون البلدية وعلي سيف سلطان العواني سفير الدولة لدى باكستان ووزير الصحة الباكستاني الدكتور «قمر زمان خان» ونائب رئيس هيئة الإغاثة الحكومية الباكستانية الفريق سجاد أكرم، كما حضر الافتتاح عدد من كبار المسؤولين في الدولة.
ويتسع مستشفى الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان الذي بلغت تكلفة انشائه نحو28 مليونا و200 ألف دولار لحوالي250 سريرا.
وقدم المدير العام لشركة عثماني - المهندسون والاستشاريون إنعام أحمد عثماني ايجازا عن مراحل تنفيذ المشروع الذي أقيم على مساحة 70 ألف متر مربع وروعي في تصميمه المعايير الدولية الملائمة للمناطق المعرضة للزلازل.
ويتكون المشروع من المبنى الرئيسي للمستشفى والمجمع السكني وورشة أعمال حيث يتألف مبنى المستشفى من طابقين وهو مجهز بأحدث المعدات الطبية والتجهيزات ويحتوي على الأقسام المتخصصة ومنها الجراحة والعظام والحروق
والولادة والعلاج الطبيعي وثلاث غرف للعمليات والطوارئ وعيادة خارجية اضافة الى سكن للاطباء وهيئة التمريض.
وقال معالي الدكتور حنيف حسن علي وزير الصحة: «انه لمن دواعي سروري أن أكون هنا في هذه المناسب المهمة لتسليم هذا المستشفى الذي يتسع لـ 250 سريرا والمجهز تجهيزا عاليا بأحدث المعدات الطبية في مظفر آباد والذي تبرع به صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة «حفظه الله» وتولت مؤسسة الشيخ خليفة بن زايد الخيرية الإشراف على المشروع في مختلف مراحله مع أشقائنا شعب «آزاد جمو وكشمير».
واضاف معاليه: «ان صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان كان على الدوام داعما لتوفير المرافق الصحية والاجتماعية الأساسية لشعوب جميع الدول الإسلامية.
واعرب رئيس وزراء كشمير «سردار يعقوب خان» عن تقديره لصاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة «حفظه الله» وقال ان هذا الانجاز الضخم يعد هدية للكشميريين الذين فقدوا مقومات الحياة جراء كارثة الزلزال وسيخلد الموقف المشرف لدولة الامارات العربية المتحدة تحت القيادة الحكيمة لصاحب السمو رئيس الدولة وحرصها على مساعدة سكان المناطق المتضررة من الزلزال وتخفيف معاناتهم.
«وام»
، وتمشيا مع الكرم المستمر لسموه تم وضع برنامج لمساعدة المتضررين من زلزال اكتوبر حيث كانت دولة الإمارات أول بلد تقيم مستشفى ميداني في «بالاكوت» وعلاوة على ذلك تم نقل المرضى الذين كانت إصابتهم خطيرة جوا للعلاج الفوري في أبوظبي وفي أعقاب الزلزال تم البدء بتشييد مرافق للرعاية الصحية في المدن الكبرى من ازاد جمو وكشمير الباكستانية وتم بناء مستشفى بـ 250 سريرا في «مظفر اباد وراولاكوت» في الموقع ذاته الذي كان عليه مرفق للرعاية الصحية قبل وقوع الزلزال».
وقال معالي وزير الصحة ان المبنى الجديد للمستشفى مجهز بجميع المرافق اللازمة لتحسين أوضاع المتضررين من خلال توفير الكثير من خدمات الرعاية الصحية اللازمة.
واكد معالي الدكتور حنيف حسن انه تم الانتهاء من مشروع المستشفى الحديث في أقل من عامين وهو إنجاز لم يكن ممكنا لولا الجهود الدؤوبة لقيادة وزارة الشؤون البلديات وبلدية مدينة أبوظبي ومجموعة «مورغانتي» وشركة عثماني وشركاه الخاصة المحدودة.
كما اشاد معاليه في هذا الاطار بجهود هيئة إلإغاثة الحكومية الباكستانية وحكومة «ازاد جمو وكشمير» ووزارة الصحة وهيئة إعادة إعمار وتأهيل المناطق المتضررة جراء الزلزال وسفارة الدولة بباكستان في تسهيل مهام وفود بلدية أبوظبي وتنسيقها العمل مع الجهات الحكومية والسلطات وغيرها من الهيئات ذات الصلة لتعاونها المميز طوال فترة تنفيذ المشروع.
واعرب رئيس وزراء كشمير «سردار يعقوب خان» عن تقديره لصاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة «حفظه الله» وقال ان هذا الانجاز الضخم يعد هدية للكشميريين الذين فقدوا مقومات الحياة جراء كارثة الزلزال وسيخلد الموقف المشرف لدولة الامارات العربية المتحدة تحت القيادة الحكيمة لصاحب السمو رئيس الدولة وحرصها على مساعدة سكان المناطق المتضررة من الزلزال وتخفيف معاناتهم.
وأضاف في تصريح لمراسل وكالة أنباء الامارات في اسلام آباد انه ليس لديه الكلمات المعبرة عن الشكر والتقدير لصاحب السمو رئيس الدولة وأنه بفضل قيادته هبت الإمارات لنجدة باكستان بالقيام بعمليات الإنقاذ والإغاثة والمساهمة في مرحلتي التأهيل وإعادة الإعمار في المناطق المنكوبة من زلزال عام 2005 .
وقال رئيس وزراء كشمير ان الكشميريين حظوا بمكرمته بإقامة مستشفيين في مظفر آباد عاصمة الإقليم وراولاكوت المدينة الرئيسية، مشيرا الى ان مستشفى الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان ليس له مثيل في آسيا حيث تم امداده بأحداث الأجهزة والمعدات الطبية.
وأشاد وزير الصحة في اقليم كشمير «قمر زمان» باهتمام قيادة وحكومة دولة الامارات في اقامة المدارس والمراكز الصحية في المناطق المتضررة لتوفير فرص التعليم والرعاية الصحية والاجتماعية لاسر منكوبي الزلزال والفئات الضعيفة والمحتاجين والمستحقين.
وأضاف بان المشاريع التي اقامتها الامارات بأماكن عديدة من باكستان تؤكد عمق العلاقات بين البلدين.
«وام»
