وجه معالي الدكتور حنيف حسن وزير الصحة بتوفير الرعاية الصحية اللازمة للطفل المواطن محمد خميس راشد الزعابي من مدينة كلباء الذي كان يرقد تحت أجهزة التنفس الصناعي في مستشفى كلباء فورا ونقله الى خارج الدولة في حال عدم توفر العلاج المناسب له، في استجابة سريعة لما نشرته البيان اول من امس .
وأكد الدكتور أمين الأميري المدير التنفيذي لشؤون الممارسات الطبية والتراخيص في الوزارة أنه قام على الفور بتنفيذ توجيهات معالي الوزير والوقوف على حقيقة الأمر حيث تمت متابعة حالة الطفل وتوفير كافة الاحتياجات الطبية اللازمة لحالته، ونقله من مستشفى كلباء إلي مستشفى الفجيرة ليكون تحت الملاحظة الدقيقة من قبل الاستشاريين المختصين، موضحاً أن نقله تم بمنتهى الحرص من خلال فريق متخصص وهو الآن تحت الملاحظة الطبية الدقيقة في مستشفى الفجيرة العام، حيث تم توفير سرير طبي مجهز له، بقسم الأطفال ويتم إجراء اللازم بخصوص حالته الصحية.
وقال انه فور علم معالي الوزير بالحالة وصدور توجيهاته تم التنسيق مع مدير منطقة الفجيرة الطبية وإدارة كل من مستشفى الفجيرة ومستشفى كلباء واتخذت الإجراءات اللازمة لعملية نقل الطفل، حيث تم توفير طاقم مرافق للطفل.
وأوضح أن الطفل يخضع الآن للفحص الطبي الشامل لبيان ما يلزم حالته الصحية من علاجات وإجراءات طبية، لافتا إلى أن إدارة منطقة الفجيرة الطبية تتابع الحالة بشكل مستمر. وجدير بالذكر أن الطفل الذي لم يتجاوز السنة من عمره تسارعت حالته في التدهور يوم الثلاثاء الماضي وهو في طريق العودة من مستشفى الوصل إلى مدينة كلباء، جراء تجمع كميات من البلغم في صدر الطفل الأمر الذي دفع بالوالدين للاستعانة بقسم الطوارئ في مستشفى كلباء لسحب كميات البلغم من صدره.
وقرر الأطباء إدخال الطفل إلى غرفة العناية المركزة تحت أجهزة التنفس الصناعي والتخدير الكلي ، حيث تم تقديم كل وسائل الإسعاف اللازمة لحالة الطفل.
ويرجع الوضع الصحي للطفل محمد إلى سجله الطبي منذ ولادته، فالطفل محمد من الأطفال «الخدج»، ولد في الشهر السادس من الحمل مع وجود تجمع سوائل في رأسه وبأعراض للشلل الدماغي حيث أجريت له عملية في ذلك الوقت في مستشفى الوصل ـ المستشفى المتابع لحالته ـ منذ ولادته ولحين خروجه في يوم الثلاثاء الماضي بسبب رغبة والديه في عرضه على طبيب زائر في مستشفى خليفة بإمارة أبو ظبي إلا أن وضعه الصحي لم يسمح بذلك.
دبي ـ «البيان»
