رفضت وزارة الخارجية السودانية أمس مزاعم بوجود صفقة مع الإدارة الأميركية حول مطالب فرضتها على الخرطوم بتقليص علاقتها مع إيران ووقف تهريب الأسلحة لحركة «حماس» مقابل النظر في قرار المحكمة الجنائية الدولية بتوقيف الرئيس السوداني عمر البشير ورفع اسم السودان من قائمة الإرهاب.
وقال الناطق باسم الخارجية السودانية السفير علي الصادق إن عرف السياسات الدولية لا يسمح التدخل في شؤون الدول وان يفرض عليها علاقات مع الدول الأخرى ..غير انه قال ان هناك حوارا بين الجانبين الأميركي والسوداني حول تلك المواضيع يمكن أن يتوصلا خلاله إلى تسوية لكنه أكد ان لا علاقة للأمر بالمساومات.
(وام)