اعتقلت السلطات الإيرانية أمس ثمانية موظفين إيرانيين يعملون بالسفارة البريطانية في العاصمة طهران، متهمةً إياهم بتأجيج الاضطرابات التي تلت الانتخابات الرئاسية، وهو ما اعتبرته الحكومة البريطانية ترهيباً، في حين لوّح الاتحاد الأوروبي بـ «رد قوي وجماعي».
وأتهم وزير المخابرات الإيراني غلام حسين إيجائي أميركا بالسعي إلى زعزعة استقرار إيران من خلال مزاعم تزوير الانتخابات كما أكد أن عددا من موظفي السفارة البريطانية احتجزوا لأنهم «لعبوا دوراً كبيراً في الحض على أعمال العنف» ليفيد لاحقاً بأن «بعضهم جرى الإفراج عنه». وعلى الفور، ندد وزير الخارجية البريطاني ديفيد ميليباند بالاعتقالات.
وقال إن «هذا ترهيب غير مقبول»، كاشفاً عن تقديم «احتجاجٍ شديد» لدى السلطات الإيرانية. وفي وقت لاحق اتفق الاتحاد الأوروبي على أن التعرض بالمضايقات والتحرش بالأطقم الدبلوماسية الأوروبية من جانب إيران، سيقابل «برد قوي وجماعي» مطالبين السلطات الإيرانية إلى أن توفر الحماية الكاملة للأطقم الدبلوماسية العاملة في طهران. إلى ذلك شهدت طهران تجمعا لنحو 3 آلاف شخص شاركوا بمراسم عزاء ضحايا الاحتجاجات لكن السلطات واجهته بقنابل الغاز .
التفاصيل في عالم واحد