تستعد القوات الأميركية لمغادرة المدن والقصبات العراقية خلال نهار الغد (الثلاثاء) وسط احتفالات شعبية رسمية عراقية، واستنفار أمني تحسباً لأي هجمات مع الإعلان عن أن حماية حدود البلاد ستكون من ضمن مهام الجيش الأميركي.

وتحدى وزير الدفاع العراقي عبد القادر العبيدي في تصريحات تلفزيونية مهاجمة المسلحين للمواقع العراقية مثلما كان يحدث في الأعوام الماضية، قائلا: «أتمنى أن يهاجم الإرهاب أي قوة عسكرية أو أن يكونون فرسانا للحظة واحدة». وأضاف أن «زمن الإرهاب في العراق قد انتهى». ووضعت وزارة الداخلية العراقية كل ثقلها في الشارع بوضعها جميع قوات الشرطة في حالة «تأهب قصوى» وإلغاء العطلات قبيل الانسحاب.

وتزامن الاستنفار الأمني مع حالة من الهدوء النسبي سجلتها ال48 ساعة الماضية، باستثناء هجومين منفصلين استهدفا دوريتين أميركيتين في بغداد وكربلاء بلا أي خسائر بشرية.ويستعد العراقيون لاحتفال «جماهيري مركزي» في بغداد بمناسبة ما أسمته الحكومة «يوم السيادة الوطني».

التفاصيل في عالم واحد