أظهرت نتائج التحقيق الأولية التي أجرتها شرطة مصفح أن سبب اندلاع الحريق يوم امس الأول في المستودعين الكبيرين لإحدى منشآت المواد الكيماوية في منطقة المصفح الصناعية، يعود إلى الإهمال وعدم مراعاة اشتراطات السلامة العامة في تخزين المواد القابلة للاشتعال، وتجاوزت قيمة الخسائر المادية المبدئية للمنشأة 10 ملايين درهم.
وكشف التحقيق عن استخدام أحد العاملين في المنشأة آلة اللحام بهدف تشميع «للبراميل» التي تحتوي على مواد كيماوية، ما أدّى إلى انطلاق «شرارة» ونشوب حريق في البراميل القريبة لتمتد ألسنة اللهب بسرعة في المستودع الذي كان مكتظاً بعدد كبير من البراميل التي تحتوي داخلها على مواد خطرة قابلة للانفجار.
وأشاد المقدم الشيخ محمد بن طحنون آل نهيان مدير مديرية المناطق الخارجية في شرطة أبوظبي، بسرعة تحرّك ووصول فرق الجهات الشرطية ممثلة بإدارة الدفاع المدني، والتدخل السريع التابع لإدارة الطوارئ والسلامة العامة في شرطة أبوظبي، وجناح الجو، وبالتعاون مع فرق القوات المسلحة، وعدد من الجهات الشرطية والمحلية الأخرى، إلى موقع الحادث ومنع امتداد النيران إلى المنشآت المجاورة للمستودعين، مثمناً جهودها، وتعاونها التنسيقي المشترك في حصر النيران في زمن قياسي، وتأمين الحماية والسلامة للأفراد، والخروج بأقل الخسائر في الممتلكات.
أبوظبي- «البيان»