انعكست الضغوط الاقتصادية العالمية في أميركا على صناعة النشر والصحافة بشكل كبير، وهو ما أدى إلى إعلان العملاقين الإعلاميين «إيفرا» والاتحادي العالمي للصحف «وان» إلى الاندماج قبل أيام. وسينتج عن هذا الاندماج شخصية إعلامية جديدة تحمل اسم «إيفرا ـ وان» وستشمل نشاطاتها القسمين المطبوع والرقمي معا، وسينضوي تحت راية المؤسسة المندمجة أكثر من 18000 مطبوعة وأكثر من 15000 موقع الكتروني تنتمي إلى حوالي 3000 شركة منفصلة موزعة على أكثر من 120 دولة.

وفي بيان الإعلان عن اندماجهما، قالت المؤسستان أنهما كانتا تناقشان هذه الخطوة منذ منتصف العقد الماضي، وأنهما أجريا سلسلة من الأبحاث والدراسات بهذا الشأن. وقال غافن أورييلي رئيس «وان» والرئيس الحالي للمؤسسة المندمجة حتى العام المقبل: «هذا الاندماج ضرورة ملحة وورقة تأجلت كثيرا».

من جهته أعرب هورست بيركر رئيس إيفرا، والذي سيشغل منصب نائب رئيس المؤسسة المندمجة حتى 2010 ومنصب الرئيس في 2011 أن الاندماج بين الهيكلين أمر طبيعي، وأن جميع أقطاب صناعة النشر تواجه تحديات خطيرة في مسيرتها.

مضيفا أن تركيز المصادر وإعادة تشكيلها هو الوسيلة الأفضل لدعم الأعضاء. ويواجه أكبر تحالف لناشري الصحف الأميركية(اتحاد الصحف الأميركية) تراجعا كبيرا في عدد أعضائها، وهناك بعض الاتحادات والنقابات الصحافية التي اضطرت إلى إلغاء اجتماعاتها السنوية بسبب الأزمة، كما فعلت الجمعية الأميركية لمديري التحرير ومنظمة تنفيذيي الصحف الاقتصادية INFE.

ترجمة محمد بيضا