أصدر صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء رعاه الله بصفته حاكما لإمارة دبي مرسوما بتشكيل اللجنة العليا لدراسة استضافة دبي لمعرض اكسبو الدولي والألعاب الأولمبية في عام 2020 .
و تتشكل اللجنة برئاسة سمو الشيخ حمدان بن محمد بن راشد آل مكتوم ولي عهد دبي و سمو الشيخ أحمد بن محمد بن راشد آل مكتوم رئيس مؤسسة محمد بن راشد آل مكتوم نائبا للرئيس وتضم في عضويتها سمو الشيخ أحمد بن سعيد آل مكتوم ومحمد ابراهيم الشيباني ومعالي عبد الرحمن محمد العويس والفريق ضاحي خلفان تميم وحسين ناصر لوتاه ومطر محمد الطاير وقاضي سعيد المروشد وأحمد عبد الله الشيخ ويوسف يعقوب السركال إلى جانب جون فيرجسون وجيزيل ديفيس.
و يهدف إنشاء اللجنة الى استضافة دبي لدورة الألعاب الأولمبية ودورة الألعاب المرافقة لدورة الألعاب الأولمبية لذوي الاحتياجات الخاصة ومعرض اكسبو الدولي.
وتتضمن مهام اللجنة واختصاصاتها وضع الخطة الاستراتيجية اللازمة لتنظيم أعمالها وتحقيق الأهداف المرجوة منها بكفاءة واقتدار.
و تتولى اللجنة دراسة إمكانية استضافة دبي للفعاليات وفقا للمعايير الدولية المعتمدة في هذا الشأن مع تقييم مدى ملاءمة البنية التحتية المتوفرة في دبي لاستضافة الفعاليات كالمرافق الرياضية والسياحية والصحية وشبكة الطرق والمواصلات وأيضا تحديد احتياجات الإمارة من المنشآت والتجهيزات الرياضية وغير الرياضية والمتطلبات والوسائل المالية والفنية والإعلامية والأمنية والاقتصادية والسياحية اللازمة للاستضافة.
و تتولى اللجنة التنسيق مع كافة الجهات العامة والخاصة داخل دبي وخارجها وإعداد الملفات والوثائق اللازم لترشيح دبي لاستضافة فعاليات 2020 واتخاذ الاجراءات اللازمة في هذا الخصوص مع اختيار الأماكن والمواقع الملائمة لإقامة الفعاليات وتحديد البرامج والأنشطة والفعاليات والمعارض المصاحبة.
ويقضي المرسوم بأن للجنة تشكيل لجان أو فرق عمل لمساعدتها في أداء مهامها بحيث يحدد رئيس اللجنة مهام وصلاحيات تلك اللجان والفرق، لجنة الاستعانة بمن ترى دعوته لحضور اجتماعاتها من الخبراء والمختصين.
وترفع اللجنة تقارير دورية الى الحاكم تتضمن نتائج أعمالها وأنشطتها وانجازاتها والعقبات التي تعترضها والحلول والمقترحات التي توصي بها.
وعلى جميع الدوائر الحكومية والهيئات والمؤسسات العامة في دبي التعاون التام مع اللجنة ومساندتها في إنجاح أهدافها الرامية إلى تحقيق الاستضافة المثلى لفعاليات 2020 .
يعمل بهذا المرسوم من تاريخ صدوره وينشر في الجريدة الرسمية.
وكان صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي رعاه الله قد اطلق اليوم مبادرة جديدة تحمل شعار " دبي 2020 " .
وقال صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم " نحن بحاجة إلى إشراك المجتمع في دبي ودولة الإمارات العربية المتحدة في حوار حول رؤيتنا والدور الذي يمكن لكل منا أن يلعبه في المستقبل الذي نصنعه بأيدينا ".
وأضاف سموه " للوصول إلى هذه الغاية نحن بحاجة إلى وضع هدف عام واضح ومتكامل يبرز القيم الانسانية العالمية ".
واشار سموه الى ان " مبادرة دبي 2020 تتناول الكيفية التي يمكن لنا أن نقوم من خلالها بتشكيل البيئة وصياغة المجتمع للأجيال المقبلة" .
وفي هذا السياق ستعكف مجموعة عمل من ممثلي القطاعين الحكومي والخاص على دراسة معمقة لامكانية استضافة دبي لمعرض إكسبو العالمي ودورة الألعاب الأولمبية الدولية والألعاب الاولمبية المصاحبة في العام 2020 .
وقال صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم " إن هذين الحدثين العالمين - معرض أكسبو العالمي والألعاب الأولمبية - يوفران لنا احساسا بالهدف العام ويعززان نقاط القوة المتعددة لدينا . . فدبي توفر موطنا لأناس من جنسيات مختلفة وثقافات متنوعة تتعايش معا في ود وصداقة وسلام .. واعتقد أننا يمكننا ترسيخ هذا الاحترام والتفاهم المتبادل إذا عملنا معا لبلوغ مثل هذا الهدف المبهر العظيم ".
ويعد الجمع بين هذين الحدثين العالميين في مكان واحد وللمرة الأولى في منطقة الشرق الأوسط سابقة فريدة من نوعها وخطوة متميزة تربط بين الأعمال والعلوم والتكنولوجيا من ناحية والرياضة والتعليم والثقافة من ناحية أخرى وهذا الطرح يعيد تقديم مفهموم كانت تحمله في طياتها النسخ المبكرة للألعاب الأولمبية الحديثة كما أنه يمثل بداية لتقليد يهدف إلى الربط بين هذين الحدثين العالميين كل عقدين.
وتأتي مبادرة " دبي 2020 " في إطار رؤية صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم لمستقبل لايعرف حدودا لطموحات دبي حيث تركز المبادرة على عدد من القطاعات في دبي وتتسع آفاقها لتغطي كافة أنحاء دولة الإمارات العربية المتحدة.
وتستهدف المبادرة الوصول إلى غاية عامة تتمثل في ترسيخ أسس التطور الاقتصادي والتنمية الاجتماعية في المنطقة قاطبة حيث ستتناول بطريقة شاملة ومتكاملة بناء الأركان التي يقوم عليها هذا التطوروهي الرياضة التعليم الثقافة الأعمال العلوم التكنولوجيا الصحة والبيئة.
وسوف تتم دعوة كل من يرغب للمشاركة في المبادرة التي سيتم الإعلان عن مزيد من التفاصيل عنها لاحقا
