عاد الرئيس الموريتاني المخلوع سيدي ولد الشيخ عبدالله إلى السلطة لمدة ساعتين مساء أول من أمس أصدر خلالها عدة قرارات ثم قدم استقالته طواعية. وإثر الانقلاب الذي أطاح به في شهر أغسطس من العام الماضي، بات لقب ولد الشيخ عبدالله «الرئيس المخلوع»، قبل أن يعود مساء أول من أمس ليسمى «السيد الرئيس» لمدة ساعتين فقط، وذلك بحسب بنود «اتفاق داكار» الذي رعاه الرئيس السنغالي عبدالله واد.
واتجه الرئيس السابق إلى القصر الجمهوري في العاصمة نواكشوط ليوقع مرسوماً يقضي بتشكيل حكومة وحدة وطنية مكلفة بالإعداد للانتخابات الرئاسية في ال18 من الشهر المقبل. وأكد ولد الشيخ عبدالله أنه «تخلى طواعيةً» عن المنصب بهدف «تحصين البلاد من الحظر الاقتصادي والتمزق السياسي والانفجار الاجتماعي». وأضاف في خطابٍ: «أغادر كما جئت بقلب خال من كل كراهية تجاه أيا كان».
التفاصيل في عالم واحد
