ساد الهدوء الشارع الإيراني أمس وخفت صوت «الاحتجاجات» لإفساح المجال أمام أقطاب النظام الإيراني للخروج بسيناريو حل وسط لأزمة نتائج انتخابات الرئاسة. وكشفت مصادر إيرانية عن أن كبار المراجع الدينيين يبحثون مع لجنة الأمن القومي والخارجية في مجلس الشوري سيناريوهات مختلفة لإيجاد مثل هذا الحل.
وبعد أقل من 24 ساعة على لقائه نواباً نافذين في مجلس الشورى الإيراني أصدر رئيس مجلس تشخيص مصلحة النظام هاشمي رفسنجاني بياناً باسم المجلس حض فيه «صيانة الدستور» على «دراسة جميع الطعون والشكاوى بدقة وتبديد الشكوك» من خلال مجموعة خبراء مختصين لخلق «أجواء من الثقة». وقال عضو البرلمان حشمت فالح اتبيشيه إنه يتعين على اللجنة الخاصة أن تعيد فرز 10 في المئة من الأصوات المتنازع عليها «وإذا كانت هناك أية مخالفات، عندئذ فإنه يتعين على اللجنة أن تعيد فرز كل الأصوات».
وفي خطوة مفاجئة مساء أمس وبعد تحميله مسؤولية سقوط ضحايا في الاحتجاجات، أعلن المرشح الرئاسي مير حسين موسوي رفضه اقتراح إعادة فرز الـ 10%. مشيراً إلى ان «مثل هذا النوع من اعادة الفرز لن يزيل الغموض، واتهم بعض أعضاء اللجنة التي ستتولى هذه المهمة بعدم الحياد».
التفاصيل في عالم واحد
