قال علي صقر السويدي رئيس المجموعة إن المجموعة تولي اهتماماً ملحوظاً في المحافظة على الحياة الفطرية، مشيراً إلى أنه عندما لاحظ أعضاء المجموعة آثاراً للسلاحف البحرية قاموا على الفور بتتبعها وجمع المعلومات حولها والبحث عنها وذلك في نهاية شهر مارس الماضي، حيث اكتشفوا أنها وضعت بيضها في مكان خطر ويقع في نطاق المشاريع الحديثة المقامة حالياً على شواطئ دبي، ما يسهل دخول الماء إليها ويؤدي إلى إغراق أعشاش السلاحف، حيث باشرت المجموعة بنقل البيض وفق خطة مدروسة إلى محمية غنتوت.
وتم إعداد وتجهيز حفر بقياسات خاصة تتناسب مع أحجام البيض بلغ عددها 7 حفر تضم كل واحدة منها ما بين 50 إلى 80 بيضة، مشيراً إلى أنه من المستحسن عدم نقل البيض، إلا أن المجموعة اضطرت إلى ذلك لحمايتها بقدر المستطاع على اعتبار أن أعداداً قليلة من السلاحف تأتي لتضع بيضها في المنطقة، وتقوم المجموعة بجهود مضنية في الحفاظ عليها وزيادة إنتاجها أملاً في تكاثرها.
كما أن أعشاش السلاحف تتعرض إلى هجمات من بعض الحيوانات، إلى جانب لجوء بعض الأشخاص إلى بيضها ظناً منهم أنه يفيد في علاج بعض الأمراض، كما خضعت الأعشاش لمراقبة ومتابعة دائمة من الأعضاء المختصين بهذا الشأن في المجموعة.
(البيان)