يبدأ غدا الأسبوع الثالث من المشروع الوطني صيف بلادي 2009 الذي تنظمة وزارة الثقافة والشباب وتنمية المجتمع والهيئة العامة لرعاية الشباب والرياضة بالتركيز على الدورات وورش العمل التكنولوجية لتشجيع الطلاب على فهم العلوم التكنولوجية ودعم ابتكاراتهم في هذا المجال.

وينظم أكثر من 44 مركزا في كافة إمارات الدولة ورش عمل ودورات متخصصة عن كيفية التعامل مع التكنولوجيا الحديثة وفهمها. وقال ابراهيم عبد الملك الأمين العام للهيئة العامة للشباب والرياضة رئيس اللجنة العليا للمشروع ان اللجنة حددت شعار «التكنولوجيا بأيد إماراتية» ليكون عنوان الأسبوع ويدخل تحت هذا العنوان الدورات التي تنظم في الحاسب الآلي وكذلك التي تنظم لتعريف الطلاب بالتعامل مع الآلات الحديثة التي يتعاملون معها.

سواء في البيت أوالمدرسة أو الشارع مع التدريب على إصلاح الأعطال البسيطة بها وسيفسح المجال للأفكار الخلاقة التي يقدمها الطلبة للتعامل مع التكنولوجيا وما يمكن أن يخترعونه في هذا المجال. وأضاف أن الاسبوع الثاني من المهرجان شهد إقبالا كبيرا من الطلاب، وزار الفعاليات عدد كبير من المسؤولين وكان تركيزه على التطوع وحماية البيئة، وزرع المشاركون مئات الأشجار في كافة إمارات الدولة.

وأكد أن الهدف لم يكن مجرد ان يزرع الشاب شجرة وإنما يتعدى ذلك الى تدريبه على تحمل مسؤولية رعايتها وحمايتها على المدى الطويل مضيفا أن من يزرع شجرة ويرعاها يصعب عليه تلويث البيئة بل سيكون في طليعة المحافظين عليها وهذا هو الهدف الرئيسي لصيف بلادي.

وقال الدكتور حبيب غلوم مدير ادارة الانشطة الثقافية والمجتمعية بوزارة الثقافة والشباب وتنمية المجتمع نائب رئيس اللجنة العليا المشرفة على صيف بلادي 2009 ان حماية البيئة مسؤولية جماعية لابد من زراعتها في نفوس ابنائنا وفتياتنا في سن صغيرة، لافتا الى ان برامج صيف بلادي تساعد علي جعل حماية البيئة اسلوب حياة.

وأكد على متابعته المستمرة لكافة الفعاليات لتفقد الانشطة والبرامج المقدمة منوها بالدور الذي تقوم به الدوائر المحلية والمراكز والأندية المشاركة في كافة إمارت الدولة لإنجاح معظم الفعاليات والبرامج التي يقدمها المشروع عبر المراكز المختلفة.

وأشار إلى متابعة معالي عبد الرحمن بن محمد العويس وزير الثقافة والشباب وتنمية المجتمع ودعمه لكافة أنشطة مهرجان صيف بلادي وهو ما انعكس إيجابيا على نشاطات المراكز المختلفة مؤكدا أن هناك مراكز قدمت برامج متميزة وقامت بنشاطات ضخمة لجذب الشباب والفتيات في الإجازة الصيفية وهي مجهودات تستحق التقدير وطالب كافة مديري المراكز بمزيد من الجهد في المرحلة القادمة والتي بدأت بالتكنولوجيا مؤكدا أن الشباب الإماراتي في طليعة شباب المنطقة العربية كلها اهتماما بالتكنولوجيا وفهما لها ومن هذا النمطلق فإن الإقبال الكبير على هذه النوعية من البرامج التي تفجر طاقات الشباب.

وفي هذا الاطار نظم قسم المبادرات المجتمعية بمكتب الوزارة في العين وبالتعاون مع منطقة العين التعليمية دورة بعنوان تمتع بالتغير للأستاذة فاطمة مصبح الظاهري يوم الخميس ضمن فعاليات صيف بلادي 2009. وأوضحت مريم الشامسي مدير مكتب العين أن هذه الدورة تأتي ضمن استراتيجية الوزارة التي تهدف إلى إبراز طاقات الشباب وتطويرها نحو خدمة المجتمع والنهوض به.

وعلى صعيد متصل نظمت وزارة الثقافة والشباب وتنمية المجتمع بالتعاون مع منطقة العين التعليمية وضمن فعاليات صيف بلادي 2009 المسابقة الثقافية حيث طرحت الوزارة العديد من الأسئلة الثقافية على الطلاب والتي تهدف إلى تعريف الطالب بالمعلومات التاريخية والجغرافية الخاصة بالدولة وتم توزيع مجموعة من الجوائز والهدايا العينية الخاصة بالمسابقة على الطلاب الفائزين.

وضمن فعاليات صيف بلادي 2009 أقام مركز وزارة الثقافة والشباب وتنمية المجتمع في مسافي معرضا بيئيا افتتحه معالي محمد الكندي. وأشار هاشم البيرق مدير المركز إلى ضرورة تفعيل مثل هذه الأنشطة البيئية التي تنبه أبناءنا لضرورة الحفاظ على البيئة.

وأضاف أن هناك العديد من الأنشطة منها الأشغال اليدوية والتعرف على إبداعات الطالبات في صناعة الصناديق وصنع الورود من الصوف ودورات في الحاسب الآلي لإضافة إلى الانشطة التي تقدمها مكتبة الطفل.

وفي رأس الخيمة نظم مركز الثقافة رحلة ترفيهية لرواد صيف بلادي إلى «المنار مول » حيث تجول الشباب في المركز التجاري واستمتعوا بوقت رائع بصحية الألعاب الترفيهية وضمت الرحلة 30 طالبا. وأكدت موزة المسافري مديرة مركز وزارة الثقافة والشباب وتنمية المجتمع في رأس الخيمة أن الرحلات تلقى إقبالا كبيرا من الشباب وخاصة صغار السن وتحظى برعاية كاملة من العاملين في المراكز المستضيفة كما تقدم لهم بعض الهدايا.

«وام»