أشاد محمود حافظ مدير إدارة الشؤون الاجتماعية بالمكتب التنفيذي لمجلس وزراء العمل ووزراء الشؤون الاجتماعية بدول مجلس التعاون لدول الخليج العربية برؤية الفريق أول سمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة في تأسيس برنامج تكاتف وبمبادرة برنامج تكاتف للتطوع الاجتماعي في إطلاق منتدى تكاتف الخليجي السنوي للتطوع الاجتماعي.

وكان قد كشف في ورقة قدمها للمنتدى أنه مع الألفية الثالثة والتحولات التي تشهدها المنطقة في التحول نحو الديمقراطية والانفتاح وتداول مفهوم الشراكة بين الأطراف الثلاثة (القطاع الحكومي والأهلي والخاص) ومشاركة الجمعيات الأهلية في التنمية في الخطاب السياسي الرسمي والدخول في العولمة واستحقاقاتها فقد تم التخلي عن مفهوم الدور التقليدي للدولة الراعية لكل شيء في المجتمع .

واضاف في ورقته أن عدد الجمعيات الأهلية في دول مجلس التعاون بلغ نحو عشرة آلاف جمعية متعددة في أغراضها وأنشطتها ومراكز ثقلها وبلغ عدد أعضاء المتطوعين المنتمين إلى الجمعيات الأهلية ما يقارب مليون عضو ومازالت الجمعيات الأهلية في نمو متزايد في دول مجلس التعاون. واشار الى بروز ملمح إيجابي حديث في أغلب دول مجلس التعاون يتمثل في السماح للجمعيات الحقوقية والدفاع عن حقوق الإنسان بالعمل في إطار القانون وتشريعات الجمعيات.

وكشف ان دراسة ميدانية خليجية قام بها المكتب التنفيذي شملت (486) جمعية خلصت إلى ان الجمعيات الأهلية تسهم في عملية التنمية بنسبة 90% وانها تدخل في شراكات مع أطراف أخرى في تنفيذ المشروعات التنموية.

من جهة اخرى أشادت الإعلامية مريم بنت عيسى الزدجالي رئيس مجلس ادارة جمعية دار العطاء العمانية بالرؤية الثاقبة للفريق أول سمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة في تأسيس وإطلاق ودعم برنامج تكاتف للتطوع الإجتماعي بالدولة. ودعت الزدجالي إلى تعميم رؤية سموه ونجاحات البرنامج وتجاربه المميزة في التطوع الاجتماعي على مستوى المنطقة وعربيا في إرساء ثقافة التطوع وتطويرها كأسلوب حياة بين مختلف أفراد المجتمعات.

«وام»