أعلن الرئيس الأميركي باراك أوباما عقب اجتماعه بالمستشارة الألمانية أنجيلا ميركل أن المحادثات المباشرة مع إيران ستتأثر بالأحداث الجارية، في إشارة إلى تعامل السلطات الإيرانية مع المحتجين على تولي الرئيس محمود أحمدي نجاد رئاسة البلاد.
وفي مؤتمر صحافي مشترك بين أوباما وميركل أعلن الرئيس الأميركي أن المحادثات المباشرة مع إيران ستتأثر بتعامل السلطات الإيرانية ضد المتظاهرين المحتجين على نتائج الانتخابات الرئاسية، إلا انه قال إن المحادثات المتعددة الأطراف ستتواصل، في إشارة إلى المباحثات بين طهران ودول (5+1).
وأشاد أوباما بالمتظاهرين الذين شككوا في الانتخابات وقال إن «حقوق الشعب الإيراني في التجمع والتحدث بحرية وسماع أصواتهم هي طموحات عالمية» مضيفا «أن شجاعتهم في وجه الوحشية دليل على سعيهم الدائم من أجل العدالة. العنف الذي تعرضوا له أمر شائن»، كما وصف رئيس الوزراء الإيراني السابق مير حسين موسوي المنافس الرئيسي لنجاد بأنه «أسر خيال» الإيرانيين الذين يريدون الانفتاح على الغرب.
من جهتها أكدت ميركل على ضرورة منع إيران من تطوير الأسلحة النووية وطالبت بضم الصين وروسيا إلى جهود الحل الدبلوماسي للملف النووي الإيراني وحذرت القيادة الإيرانية من الظن أن العالم سيقف متفرجا على «الأحداث البشعة» التي تجري هناك.
وحول مباحثات القمة المزمعة بين الولايات المتحدة وروسيا بشأن الحد من التسلح والملف النووي الإيراني قالت ميركل إن هذه المباحثات لها أهمية خاصة وشددت على ضرورة توافق آراء ألمانيا والولايات المتحدة حول القضايا المختلفة وفي مقدمتها مواجهة الأزمة الاقتصادية والعمل على تجنب تكرارها.
(وكالات)
