تبادلت حركتا «فتح» و«حماس» الاتهامات بمواصلة الاعتقال السياسي في الضفة الغربية وقطاع غزة عشية انعقاد جولة الحوار السادسة بين الفصائل الفلسطينية في القاهرة غداً الأحد. ومع استعداد وفدي «فتح» و«حماس» للتوجه إلى القاهرة لبدء حوار ثنائي غداً الأحد، اتهمت حركة «حماس» السلطة الفلسطينية في رام الله باعتقال 34 شخصاً من كوادرها، فيما اتهمت «فتح» الحكومة المقالة في غزة باحتجاز 210 من كوادرها.
في غضون ذلك، دعت كل من اللجنة الرباعية الدولية ومجموعة الثماني أمس، إسرائيل إلى وقف الاستيطان في الأراضي الفلسطينية. ومن جانبه أكد المبعوث الخاص للجنة الرباعية توني بلير أمس أن السبيل الوحيد لحل الصراع هو مساعدة الفلسطينيين على إعادة بناء اقتصادهم خاصة في قطاع غزة.
كما أكد المبعوث الأميركي للسلام جورج ميتشل أن واشنطن «ترى تقدماً في الجهود الرامية لاستئناف محادثات السلام». بدوره، كشف القيادي في «حماس» صلاح البردويل بأن حركته تجهز ورقة لتكون أساساً للحوار مع الإدارة الأميركية وتشرح فيها سياستها ورؤيتها للصراع مع إسرائيل وستكون بديلاً عن شروط اللجنة الرباعية الدولية».
التفاصيل في عالم واحد
