ضرب العنف لليوم الثالث على التوالي العاصمة العراقية بغداد، ما أسفر عن مقتل 19 شخصاً على الأقل وجرح 46 في انفجار دراجة نارية مفخخة داخل سوق للدراجات، ما أثار الشكوك مجدداً حول قدرة القوات الأمنية العراقية على ضمان الاستقرار قبل 4 أيام من انسحاب القوات الأميركية من المدن باستثناء الموصل فيما سيتولى 750 ألف عنصر من القوات العراقية مسؤولية الأمن.
وقالت مصادر الشرطة العراقية إن الانفجار وقع في الساعة التاسعة صباحا بالتوقيت المحلي، وهي الفترة التي تشهد عادة إقبالا كبيرا على سوق الدراجات النارية في بغداد. ويعد الانفجار الأحدث في سلسلة هجمات تضرب بصورة شبه يومية العاصمة العراقية ومناطق أخرى قبل إكمال انسحاب القوات الأميركية من المدن العراقية الثلاثاء المقبل.
وسيتولى بداية من أول يوليو 750 ألف عنصر امن عراقي ملء الفراغ الذي ستتركه القوات الأميركية، باستثناء مدينة الموصل شمال بغداد التي أعلن الجيش الأميركي أن «بعض القوات غير المقاتلة» ستبقى فيها بعد 30 يونيو، وقال الجنرال روبرت كاسلن، في تصريح صحافي ان «الحكومة العراقية وافقت على بقاء بعض القوات غير المقاتلة في الموصل»، موضحا أن مهمتها تقضي بمساعدة القوات العراقية.
التفاصيل في عالم واحد