نظمت الإدارة العامة لمكافحة المخدرات في شرطة دبي برنامجا توعويا وتثقيفيا حول أخطار المخدرات على الفرد والمجتمع وذلك على شاطئ الممزر في دبي ضمن فعاليات شرطة دبي في اليوم العالمي لمكافحة المخدرات.

وقام العميد عبدالجليل مهدي محمد مدير الإدارة العامة لمكافحة المخدرات في شرطة دبي بافتتاح الفعاليات بحضور نائبه المقدم خالد الكواري والمقدم يوسف العديدي مدير إدارة الشؤون الإدارية والرائد الدكتور جمعة الشامسي مدير إدارة التوعية والوقاية بالإدارة العامة ومجموعة من المتطوعين من الذكور والإناث في «تكاتف» ومجلس دبي الرياضي وجمعية حتا للتراث.

اشتمل البرنامج على العديد من البرامج التوعوية والتثقيفية الهادفة منها خيمة التوعية التي يتم فيها توزيع الكتيبات والإرشادات والنصائح لمرتادي مكان الفعاليات لأولياء الأمور والشباب حول مضار المواد المخدرة على صحة الفرد والنتائج الوخيمة التي تتركها على الفرد والمجتمع.

كما شملت الفعاليات الخيمة التراثية التي تحكي حياة الأجداد والآباء في الماضي و دورهم البارز في بناء هذا الوطن حيث تحتوي الخيمة على الألعاب الشعبية للأطفال والأكلات الشعبية التي تميزت بها دولة الإمارات.

ويتمتع زوار خيمة شرطة دبي في الممزر بركوب الخيل والاستمتاع بسباق الدراجات النارية ذات العجلتين والأربع عجلات ..كما تم تخصيص مواقف السيارات على شاطئ الممزر لعرض الدراجات النارية المعدلة والسيارات المعدلة بالتعاون مع اتحاد الإمارات للسيارات والدراجات وشركة ياماها «يوسف موتورز» الراعي لفعاليات سباق الدرجات.

وفى الشارقة نظمت الادارة العامة لشرطة الشارقة بالمركز التجاري «صحارى سنتر» بالشارقة حملة توعوية ميدانية حول أضرار ومخاطر المخدرات على الفرد والمجتمع. وقد اقامت شرطة الشارقة امس فعاليات توعية بهدف تنبيه أفراد الجمهور من المواطنين والمقيمين بتهديد الظاهرة سلامة الشخص والطرق الوقائية منها والذي تعتبر الرياضة من الوسائل الوقائية والفاعلة لحصن الشباب خاصة من مخاطر المخدرات.

حضر افتتاح الحملة في يومها الأول ضباط من شرطة الشارقة وجمع كبير من أفراد الجمهور والمتسوقين في مركز صحارى. ولقيت الحملة إقبالا كبيرا من أفراد الجمهور الذين تجمعوا بأعداد كبيرة في موقع تنفيذ الحملة التي تخللت مسابقات ثقافية.

وركزت الحملة التوعوية الميدانية على ضرورة الاهتمام بالأبناء والعمل على شغل أوقات فراغهم وحثهم ودفعهم إلى ممارسة الأنشطة الرياضية حتى تساهم في بناء مجتمع معافى وصحيح مفعم بالنشاط والحيوية بالاضافة إلى عرض أوجه مخاطر المخدرات وسعيها إلى تدمير طاقات المجتمع والقضاء على شبابه وأبنائه.

(وام)