مر يوم أمس هادئاً في شوارع طهران دون احتجاجات تذكر بالتزامن مع تصعيدٍ في لهجة رموز تياري الصراع، حيث حذر رجل الدين المعارض حسين منتظري من «سقوط النظام» إذا ما تواصل «قمع» التظاهرات التي وصفها بالسلمية، في وقتٍ تعهد فيه المرشح الرئاسي مير حسين موسوي بمواصلة الاحتجاجات متحدثاً عن «ضغوط» لسحب طلبه إلغاء الانتخابات.
وأكد، أنه يتعرض لـ «ضغوط» لسحب طلبه إلغاء الانتخابات، لكنه شدد على أن ما وصفه بـ «التهديدات» لن تردعه عن «حماية حقوق الشعب الإيراني»، محملاً النظام المسؤولية عن «حمام الدم والوقوف إلى جانب المحرضين على أعمال الشغب». مشيراً إلى أنه «مصمم على مواجهة التزوير» وأن «القيود على التظاهرات يمكن أن تقود إلى مزيد من العنف».
التفاصيل في عالم واحد