حذر عدد من الأطباء من أن بعض العادات التي تسود المجتمع الإماراتي والجاليات العربية المقيمة على ارض الدولة مثل تبادل القبلات وتقبيل الخشم وشرب القهوة من فناجين قليلة تلف على عدد كبير من المدعوين في الأفراح أو المواسين في الأتراح دون غسلها تؤدي إلى انتشار الأمراض المعدية ومنها الانفلونزا بكافة انواعها والزكام والسل وغيرها من الأمراض الفيروسية.

وقال الدكتور علي بن شكر مدير عام وزارة الصحة بأن التصدي للأمراض المعدية دائما لا يقع على عاتق الجهات الصحية وحدها وإنما هو مسؤولية مشتركة تقع على عاتق المجتمع وفي مقدمة ذلك المجتمع. وقال إن مسؤولية الجهات الصحية عند انتشار بعض الأوبئة هي اتخاذ كافة الإجراءات الوقائية والاحترازية وتوفير الأدوية والعلاجات المناسبة ومسؤولية المجتمع تتطلب التوقف عن بعض العادات المساعدة على انتشار تلك الأمراض مثل تبادل القبلات خاصة مع الأشخاص المصايبن بالأمراض المعدية وتجنب الأماكن المزدحمة ومراجعة اقرب مستشفى او الاتصال بالوزارة في حال الشك بأي مرض.

وطمأن الدكتور علي شكر المواطنين والمقيمين من سلامة ونجاعة الإجراءات التي اتخذتها وزارة الصحة بالتعاون مع الجهات المعنية الاخرى مشيرا الى ان جميع الحالات التي تم اكتشافها تم التعامل معها بمهنية وحرفية وجميعها شفيت وغادرت المستشفيات.

وقال الدكتور ميرزا الصايغ استشاري الأمراض الصدرية في هيئة الصحة بدبي ان هناك العديد من الأمراض المعدية تنتقل عن طريق العطس والرذاذ والهواء في الأماكن المغلقة ،ومنها الانفلونزا بأنواعها والكحة والسعال والسل، وبالتالي يجب على الشخص المريض بأي من هذه الأمراض ارتداء الكمامة لمنع نقل المرض للآخرين، وتجنب الاختلاط مع المريض حتى يشفا من المرض.

كما يتعين على العامة الابتعاد عن الأماكن المزدحمة قدر الإمكان وتجنب تبادل القبلات والأكل والشرب من إناء واحد لتجنب الإصابة بالأمراض الفيروسية والالتهابات الرئوية. وقال ان الفيروسات المسببة لهذه الأمراض تنتشر بسرعة في الجو وتنتقل من مريض إلى آخر، مشيرا الى ضرورة تهوية المنازل خاصة عند اصابة اي من افراد العائلة بمثل هذه الامراض لأن الفيروس يتمركز بداخلها اذا لم يتم تجديد الهواء.

وبدوره قال الدكتور علي المرزوقي مسؤول الصحة العامة بهيئة الصحة بدبي ان تجنب الناس لبعض العادات مثل تبادل القبلات او تقبيل الخشم كما هو الحال في دولة الإمارات في بعض المواسم التي تنتشر فيها الفيروسات يعتبر من أهم الإجراءات الاحترازية والوقائية وبالتالي يتعين على العامة الابتعاد قدر المستطاع عن كل ما من شانه ان يساعد على انتقال الفيروس.

وقال لا يوجد ما يدعو للقلق من ناحية انفلونزا الخنازير فالأمور كلها تحت السيطرة وجميع الحالات التي تم اكتشافها لأنفلونزا الخنازير والتي لم يتعد عددها أصابع اليد تم التعامل معها وفقا لأعلى الإجراءات المتبعة عالميا ومحليا.

وقال نحن كجهات صحية ننصح دائما بالابتعاد عن مسببات الامراض خاصة الأمراض الفيروسية التي تنتشر في بعض المواسم وتنتقل بسرعة عن طريق العطس والرذاذ والهواء وننصح كذلك بتجنب الاماكن المزدحمة، وكذلك الابتعاد عن بعض العادات المنتشرة مثل تقبيل الخشم او تبادل القبلات خاصة مع الشخص المريض بأي من الأمراض السابقة لتجنب الإصابة بالعدوى.

دبي ـ عماد عبد الحميد