وقعت مؤسسة زايد العليا للرعاية الإنسانية وذوو الاحتياجات الخاصة وشؤون القُصّر اتفاقية تعاون وشراكة مجتمعية مع مجلس أبوظبي للتعليم امس الاول والتي تهدف إلى تطوير التعاون المشترك مع المجلس وتنسيق خطط وطرق ووضع الأنظمة التي تؤدي إلى دمج الطلاب من ذوي الاحتياجات الخاصة في المدارس التابعة للمجلس ضماناً لتوحيد الجهود في تقديم الخدمات لتلك الفئات ولأسرهم وضمان حصول الطلاب من ذوي الاحتياجات الخاصة على فرص متساوية مع أقرانهم الأسوياء والإستفادة من الخدمات المتعددة التي يتيحها الطرفان في مجال التعلم والتدريب وفرص العمل .
وقع الاتفاقية عن مجلس أبوظبي للتعليم الدكتور مغير الخيلي مدير عام المجلس وعن المؤسسة محمد محمد فاضل الهاملي نائب رئيس مجلس الإدارة الأمين العام للمؤسسة بحضور مريم سيف القبيسي رئيسة قطاع ذوي الاحتياجات الخاصة بالمؤسسة وعدد من قيادات المجلس والمؤسسة ومدراء المناطق التعليمية ومدراء المدارس الذين استقبلوا الطلاب المدمجين ومعلميهم .
وبموجب الاتفاقية يلتزم المجلس كذلك بالاعتراف بمصادقة المؤسسة عند استصدار شهادات إنجاز الدراسة الصادرة عن مراكز الرعاية والتأهيل للطلاب من ذوي الاحتياجات التعليمية الخاصة ، والاعتراف بمصادقة المؤسسة عند استصدار شهادات إنجاز الدراسة الصادرة عن مراكز الرعاية والتأهيل للطلاب من ذوي الاحتياجات التعليمية الخاصة ، إضافة إلى تطوير سياسات مناسبة للدمج تقوم على أساس عمر الطالب الزمني ووفقا لأفضل المعايير العالمية.
بينما تلتزم المؤسسة بموجب الاتفاقية بتوفير خطة انتقالية متخصصة للطلاب المدموجين والمعلمين وأولياء الأمور ، توفير خدمة الطباعة بطريقة برايل وخدمات ضعاف البصر على نطاق إمارة أبوظبي وذلك للطلاب من ذوي الإعاقة البصرية والذين يتم دمجهم في مدارس التعليم العام بنظام الإحالة المعتمد.
يقوم الطرفان بتشكيل لجنة مشتركة لتسيير أعمال الدمج مكونة من 14 عضواً 7 يمثلون كل طرف يرأسها ممثل للمجلس مع ممثل من المؤسسة بوصفه نائب الرئيس ، وتوصف اجتماعات اللجنة بأنها صحيحة بحضور ثلاثة أعضاء على الأقل من كل طرف.وقام الدكتور مغير الخيلي يرافقه محمد الهاملي ومريم سيف القبيسي وضمن فقرات الاحتفال بتكريم المدارس التي قدمت الدعم في المشروع.
ابوظبي ـ ممدوح عبد الحميد