قدم الفرنسي روبير مينار مدير مركز الدوحة لحرية الإعلام استقالته من إدارة المركز وغادر وفريقه الدوحة إلى باريس. وحسب بيان صادر عن مينار وصل «البيان» نسخة منه فإن جميع كوادر المركز المسؤول عن المساعدة والأبحاث والاتصالات غادروا.

وتحدث مينار عن انجازات المركز خلال ترؤسه والمتمثل بمساعدة 250 صحافياً ومؤسسة إعلامية في كافة أرجاء العالم له كما تحدث في باب تفسير استقالته عن العوائق التي اعترضت سير عمل المركز قائلاً »ان هناك من لم يتقبل يوماً فكرة استقلاليتنا وحرية تعبيرنا». لكن مينار أشاد في بيانه بالشيخة موزة بنت ناصر المسند حرم أمير دولة قطر صاحبة مبادرة إنشاء المركز.

وشهدت الدوحة معركة إعلامية بين إدارة المركز ممثلة بروبير مينار وصحيفتي الشرق والوطن القطريتين اللتين دخلتا وتمثلت آخر تجلياتها في المقال الناري الذي نشره عضو مجلس إدارة صحيفة الوطن القطرية أحمد علي على صدر الصفحة الأولى والذي كشف فيه استضافة مركز الدوحة لحرية الإعلام خلال تنظيم قطر للاحتفال باليوم العالمي لحرية الاعلام في الثاني من مايو الماضي للصحافي الدنماركي فلمنغ روس ـ المحرر المسؤول ـ عن نشر الرسوم الكاريكاتورية التي أساءت للرسول صلى الله عليه وسلم ليكون ضيفا مشاركا في فعاليات الاحتفالات.

الدوحة ـ أنور الخطيب