أعلنت وزارة الخارجية الأميركية أمس أن الرئيس باراك أوباما قرر إعادة السفير الأميركي إلى دمشق بعد غياب دام أكثر من أربعة أعوام لإعادة التعامل مع سوريا والعالم العربي بشكل أوسع. وقال الناطق باسم الوزارة إيان كيلي« إن واشنطن مستعدة للتحرك قدما لتعزيز مصالح أميركا في الشرق الأوسط ومعالجة المخاوف المتعلقة بدور سوريا في المنطقة».

وقال كيلي إن «أحد السبل لمعالجة هذه المخاوف هو وجود سفير في دمشق». وأضاف: «إن القرار يعكس «الدور المهم» الذي تلعبه سوريا في الشرق الأوسط». واعتبر مسؤول أميركي في تصريحات لـ «البيان» أن هذه الخطوة «منطقية» في إطار سعي أوباما لتطبيع العلاقات مع سوريا. وقال إنها «تعكس أن سوريا بلد مهم لتحقيق السلام في المنطقة».

مضيفاً أن «هناك الكثير من العمل الذي يجب القيام به في المنطقة والذي تستطيع سوريا أن تلعب دوراً فيه. ولأجل ذلك، من المساعد أن يكون هناك فريق عمل كامل في السفارة». وشدد على أن أوباما «يعتقد أن العلاقات الدبلوماسية مع سوريا تساعد في خدمة المصالح الأميركية في المنطقة»، مؤكداً أن الوضع الحالي «لا يخدم في شيء».

نيويورك ـ علي بردى والوكالات

التفاصيل في عالم واحد