أعلن المرشد الأعلى للثورة الإيرانية علي خامنئي أمس من جديد أن نتائج الانتخابات الرئاسية ستبقى كما هي رغم احتجاجات الشوارع التي عادت أمس بعد ثلاثة أيام من الهدوء والحذر النسبي، وقال إن النظام الإيراني لن يرضخ للضغوط مهما كان الثمن، في حين سحب المرشح محسن رضائي شكواه نظراً لخطورة الوضع، بينما أكدت الجهات الرسمية مساء أمس أن إعادة الفرز الجزئي للأصوات «تؤكد نتيجة الانتخابات».

وأوضح تلفزيون «برس تي. في» الحكومي الإيراني الناطق بالانجليزية ان «إعادة الفرز الجزئي للأصوات تؤكد نتيجة الانتخابات»، لكن لم تصدر أي تأكيدات على لسان مسؤول محدد. إلى ذلك، طعن رجل الدين الإصلاحي مهدي كروبي بشرعية الحكومة الجديدة التي يتوقع أن يشكلها الرئيس الحالي محمود أحمدي نجاد الشهر المقبل، في مقابل إصرار موسوي على تشكيل لجنة تقصي حقائق مستقلة.

وفي وقت طغت النزعة الأمنية على المشهد الإيراني خلال الساعات الـ 24 الماضية، اتهمت وزارتا الداخلية والاستخبارات الإيرانيتان بريطانيا و(سي.آي.إيه) بتمويل الاحتجاجات. وأوضح وزير الاستخبارات غلام حسين ايجائي أن بعض حملة جوازات السفر البريطانية تورطوا في «أعمال الشغب».

كما اعلنت وكالة أنباء «فارس» شبه الرسمية عن وزير الداخلية صادق محصولي قوله إن «بريطانيا وأميركا والنظام الصهيوني (إسرائيل) وراء الاضطرابات». وفي واشنطن أعلن البيت الأبيض سحب دعوات كانت وجهتها لدبلوماسيين إيرانيين لحضور احتفلات عيد الاستقبال الأميركي، قائلا إن الدبلوماسيين لم يردوا على الدعوات المرسلة لهم.

التفاصيل في عالم واحد