حققت المرأة الإماراتية إنجازات كبيرة في مجال الاستفادة من التكنولوجيا المتطورة وتوظيفها في خدمة المجتمع، بفضل الجهود الكبيرة التي بذلتها سمو الشيخة فاطمة بنت مبارك رئيسة الاتحاد النسائي العام. ويعد الاتحاد النسائي العام سباقا في تطبيق أحدث البرامج المتطورة في التكنولوجيا بالدولة للنهوض بالمرأة وإعطائها المزيد من الفرص لخدمة وطنها ومجتمعها.

وكان الاتحاد النسائي العام أول مؤسسة في الدولة تطلق برنامج المرأة والتكنولوجيا في نوفمبر2006 تحت رعاية سمو الشيخة فاطمة بنت مبارك رئيسة الاتحاد النسائي العام.. وذلك في إطار توجيهات سموها بضرورة تطوير وتمكين المرأة في مجال تقنيات المعلومات ضمن خطط الاتحاد النسائي وأهدافه في تحسين مكانة المرأة في مختلف الميادين العامة وفي مجال التكنولوجيا خاصة.

وقالت نورة السويدي مديرة الاتحاد النسائي العام.. إن الإنجازات التي حققها برنامج المرأة والتكنولوجيا تتحدث عن نفسها. وأشارت إلى ان هذا البرنامج هو أحد المشاريع التي تبناها الاتحاد النسائي العام تحت الرعاية الكريمة لسمو الشيخة فاطمة بنت مبارك رئيسة الاتحاد النسائي العام ويعد من المشاريع الرائدة عالميا في مجال علوم التقنيات والتكنولوجيا العصرية ويهدف إلى تطوير دور المرأة تقنيا ومهنيا. ويهدف البرنامج الذي الاتحاد النسائي العام وتديره مؤسسة التعليم الدولي بالمشاركة مع مايكروسوفت ومبادرة الشراكة مع الشرق الأوسط إلى تمكين المرأة في مجال تقنية المعلومات.

ويأتي هذا المشروع ضمن سياسة الاتحاد النسائي العام- الشريك الرسمي والأساس للبرنامج- نحو تطوير وتنمية قدرة المرأة في جميع المجالات بهدف زيادة مشاركتها في القوى العاملة في الدولة والقيام بدورها الفعال في نهضة وتنمية المجتمع. ويخدم البرنامج قضية المرأة في دولة الإمارات من خلال إنشاء قاعدة قوية من النساء اللواتي يتمتعن بمهارات تقنية ووظيفية حيوية من خلال توفير مناهج متطورة وورش عمل في مجال تخطيط الأعمال والتنمية المهنية وتكنولوجيا المعلومات.

«وام»