ثمنت نشرة أخبار الساعة الثقة الدولية ببرنامج الإمارات النووي، موضحة أن اتفاقية التعاون في مجال الطاقة النووية السلمية التي تم توقيعها يوم الاثنين الماضي بين كل من دولة الإمارات المتحدة وكوريا الجنوبية في أثناء زيارة رئيس الوزراء الكوري الجنوبي للدولة ، تؤكد تعاظم الثقة الدولية ب«برنامج الإمارات النووي» وبتوجهاتها النووية السلمية بشكل عام والاستعداد لتقديم كل المساندة والمساعدة لها.

وتحت عنوان الثقة الدولية ببرنامج الإمارات النووي قالت.. إن الاتفاقية تنص على قيام الحكومة الكورية الجنوبية بمساعدة الإمارات في برنامجها النووي السلمي عبر توفير المعدات والأجهزة والتقنية والخبرات اللازمة على مدى عشرين عاما هي مدة سريانها.. مشيرة إلى أن كوريا الجنوبية ليست الدولة الوحيدة على الساحة الدولية التي أقدمت على التعاون مع الإمارات في مشروعها النووي.. وإنما هناك العديد من الدول الأخرى التي رحبت بهذا التعاون من خلال اتفاقات ومذكرات تفاهم.

وأضافت النشرة التي تصدر عن مركز الإمارات للدراسات والبحوث الاستراتيجية.. أن الإمارات وقعت مع الولايات المتحدة الأميركية في عام 2008 اتفاقية للتعاون في مجال الاستخدام السلمي للطاقة النووية وافق عليها الرئيس أوباما في مايو الماضي 2009، كما وقّعت اتفاقية مماثلة مع فرنسا في عام 2008، وهناك مذكرة تفاهم بين الإمارات وبريطانيا وبينها وبين اليابان في هذا المجال، فضلاً عن ذلك فإن دولاً كبرى عديدة أبدت استعدادها للتعاون وعبّرت عن تأييدها سياسة الإمارات في هذا الشأن مثل الصين وألمانيا وغيرهما.

وأكدت أن هذا التأييد الدولي لـ «برنامج الإمارات النووي» والتعاون مع الدولة بشأنه.. يشيران إلى عدد من الأمور المهمة إضافة إلى الثقة بالبرنامج وأهدافه أولها.. الإيمان بجدية الإمارات في العمل من أجل امتلاك الطاقة النووية السلمية من منطلق الحاجة الحقيقية إليها في إطار التخطيط للمستقبل.. وثانيها الثقة بقدرة الإمارات على توفير إجراءات الأمان وتدابيره كلها وحماية منشآتها النووية والتزام معايير منع الانتشار النووي كلها.

وبينت أن ثالثها اقتناع دول العالم المختلفة بالمبادئ التي أعلنتها دولة الإمارات في ما يتعلّق بمشروعها النووي، التي ركّزت على الشفافية التامة والتعاون مع «الوكالة الدولية للطاقة الذرية» والتعهّد بعدم تخصيب اليورانيوم والتعاون مع القوى الدولية المختلفة، وغيرها من الأسس الأخرى.

(وام)