كشف العميد حميد محمد الهديدي مدير عام شرطة الشارقة ورئيس اللجنة العليا لمكافحة المخدرات بوزارة الداخلية ان عدد قضايا المخدرات التي تم ضبطها خلال الفترة من بداية عام 2008 وحتى نهاية النصف الأول من العام الجاري 2009 على مستوى الدولة 2386 قضية، كما بلغ عدد المتهمين الذين تم ضبطهم في هذه القضايا (3330) متهماً من مختلف الجنسيات.

وبلغ حجم وأنواع المخدرات التي تم ضبطها ومصادرتها (1273) كيلو جراما و (710) جرام، من مخدر الحشيش، و (542) كيلو جراماً و (253) جراماً من مخدر الهيروين، و (48) كيلو جراماً، و(993) جراماً من مخدر الأفيون إلى جانب كميات أخرى من الأقراص المخدرة والمجرمة بموجب قانون مكافحة المخدرات والمؤثرات العقلية، كما شملت القضايا المسجلة تورط العاملين ببعض العيادات الخاصة والصيدليات في صرف وصفات دوائية لمتعاطي المخدرات مخالفة أحكام القانون.

جاء ذلك خلال كلمته بمناسبة الاحتفال باليوم العالمي لمكافحة المخدرات الموافق السادس والعشرين من يونيو الجاري، وقد أعرب خلالها عن تضامن دولة الإمارات العربية المتحدة مع الجهود الدولية في مجال مكافحة المخدرات ووقوفها إلى جانب دول العالم بكل قواه الخيرة، وهيئاته ومنظماته المعنية بسلامة الإنسان وتقدمه ورفاهيته، والمؤمنة بحق الأجيال في التمتع بحياة كريمة وصحية ومعافاة من خطر المخدرات والمؤثرات العقلية والجريمة.

واوضح العميد الهديدي: إننا ندرك جميعاً حجم المخاطر التي ترتبت على انتشار المخدرات في مجتمعنا، والثمن الفادح الذي دفعه شبابنا من حياتهم وصحتهم وطاقاتهم وقدراتهم مما كان خصماً على موارد الدولة وطاقاتها المدّخرة للبناء والتنمية والتقدم، و لم تبخل الدولة ولم تتردد في تسخير كافة الإمكانيات من أجل حماية أفراد المجتمع وتحصينهم ضد هذا الوباء، وتعبئة الجهود الوطنية والمجتمعية في مواجهة هذا الخطر.

وقال اننا عملنا من خلال اللجنة العليا لمكافحة المخدرات بوزارة الداخلية ومن خلال توجيهات الفريق سمو الشيخ سيف بن زايد آل نهيان نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الداخلية على إنجاز العديد من المهام في إطار سياسة الدولة المعلنة في هذا المجال وإستراتيجية الأمن الداخلي لوزارة الداخلية حيث تم التوقيع على العديد من المواثيق والاتفاقيات الدولية والإقليمية الخاصة بتعزيز التعاون مع مختلف دول العالم ومنظماته المعنية بمجال مكافحة المخدرات.

كما تم العمل من خلال القنوات المختلفة على تطوير التشريعات والقوانين المحلية الخاصة بمكافحة المخدرات والمؤثرات العقلية واعتماد التصنيف الدولي للعديد من المواد والعقاقير التي تدخل في إطار التحريم والتجريم، إلى جانب العمل على تطوير الخدمات العلاجية والتأهيلية وتوسيع مظلة الرقابة اللاحقة لضحايا المخدرات والإدمان وإحكام السيطرة على نظم المراجعة الطبية وصرف الوصفات الدوائية والعقاقير.

كما تم تكثيف الجهود في مجال التوعية بأضرار المخدرات وانجاز العديد من الخطط والبرامج التي تهدف إلى تحقيق التواصل مع قطاعات الشباب والطلاب من خلال التنسيق مع الجامعات والمؤسسات الأكاديمية والاتصال المباشر بفئات الشباب والناشئين من خلال تنظيم الأنشطة الرياضية والثقافية والتوعوية التي تستهدف هذه الفئات إلى جانب تنفيذ العديد من البرامج والحملات التوعوية التي تستهدف الأسرة وأفراد المجتمع بجميع فئاتهم.

الشارقة - فهمي عبدالعزيز