تحت رعاية سمو الشيخة فاطمة بنت مبارك الرئيس الاعلى لمؤسسة التنمية الاسرية رئيسة الاتحاد النسائي العام وبتوجيهات سمو الشيخ حمدان بن زايد ال نهيان ممثل حاكم ابوظبى في المنطقة الغربية رئيس هيئة الهلال الأحمر تواصل فرق أيادي العطاء حملاتها الإنسانية والعلاجية خارج الدولة وذلك في ارتيريا للمرة الرابعة لعلاج المرضى المعوزين من الأطفال.
وقال جراح القلب الإماراتي الدكتور عادل الشامري الرئيس التنفيذي لمبادرة زايد العطاء إن الفرق الطبية التي تزور اريتريا تضم نخبة من كبار المتخصصين في مجال أمراض وجراحة الأطفال مشيرا الى أن مهمة الفرق تركز على علاج الاطفال المرضى المعوزين وتوفير البرامج العلاجية اللازمة الى جانب اجراء العمليات الجراحية للحالات المرضية التي تستدعي ذلك بالذات الاطفال الذين يعانون من تشوهات خلقية ومن أمراض تستدعي تدخلا جراحيا.
واوضح ان الفرق الطبية للمبادرة ستقدم خلال زيارتها الى ارتيريا خدمات علاجية ووقائية وطبية تغطي تخصصات طب الاطفال مع التركيز على التشوهات الخلقية والكشف المبكر لتشخيص الحالات المرضية بين الاطفال في مراحل مبكرة جدا اضافة الى اجراء عمليات جراحية وتنظيم برامج تدريبية للكوادر الطبية للتعامل مع بعض الحالات المرضية المستعصية بين الاطفال حيث ستقدم هذه البرامج تحت اطار تطوعي ومظلة انسانية ، اذ ان الهدف الاساس هو علاج المرضى غير القادرين وتقديم الدواء بالمجان الى جانب تطوير مهارات الكوادر الطبية والمهنية ودعم البحث العلمي والطبي بالذات الابحاث التي تركز على القضايا الطبية والصحية الاكثر انتشارا.
وقال الجراح الاريتري مايكل ستور عضو الفريق الطبي للمبادرة ورئيس قسم الجراحة في المستشفى الاريتري أن هناك مئات الآلاف من المرضى المعوزين في العديد من دول العالم وان هذه الفئة من المرضى في امس الحاجة الى المساعدة نظرا للتكلفة العالية للعلاج والتي لا يستطيع المرضى الفقراء تدبير نفقات وتكلفة هذا النوع من العلاجات ، وان الحل الوحيد امامهم هو برامج مبادرة ايادي العطاء التي ستحرص على الوصول الى هؤلاء المرضى وفق برامج زمنية محددة للتخفيف من معاناة والام هؤلاء المرضى.
واوضح ان هذه المبادرة فريدة من نوعها ليس على مستوى المنطقة فقد وانما على مستوى العالم نظرا للاهداف السامية التي تتطلع الى تحقيقها والمتمثلة في التخفيف من معاناة المرضى المحتاجين والفقراء موضحا ان برامج المبادرة والتي تغطي مختلف التخصصات الطبية تتطلب تعاون العديد من الكوادر الطبية ذات الكفاءة العالية والخبرة الواسعة للوصول الى النتائج المرجوة.
وقال ان ابناء الامارات بما فيهم الاطباء والكوادر الفنية تتسابق في تقديم البرامج الانسانية والطبية للمرضى المحتاجين والفقراء انطلاقا من الايمان المطلق باهمية تنفيذ البرامج الانسانية للمرضى الذين هم في امس الحاجة الى الدواء او الى برامج علاجية غير قادرين على الوصول اليها لضيق ذات اليد، ما يزيد من معاناتهم والامهم إلى جانب معاناتهم المرضية.
وأكد أهمية المبادرة في مساعدة المرضى الفقراء والمحتاجين مشيرة الى ان الكثير من الاطفال الذين يعانون من امراض مختلفة ويحتاجون الى عمليات جراحية على مراحل تمتد الى اكثر من سنة احيانا او يحتاجون الى برامج علاجية طويلة المدى، وان مبادرة الايادي المعطاء ستعمل على ايجاد حلول ناجعة لهؤلاء المرضى المعوزين.
أبوظبي ـ «البيان»
