أشاد معالي حميد محمد عبيد القطامي وزير التربية والتعليم رئيس مجلس أمناء جائزة حمدان بن راشد آل مكتوم للأداء التعليمي المتميز بالاهتمام الذي يوليه سمو الشيخ حمدان بن راشد آل مكتوم نائب حاكم دبي وزير المالية راعي الجائزة بالتعليم ودعم سموه له من خلال البرامج النوعية الفريدة التي تنفذها الجائزة والتي تمثل دعما مهما للمؤسسة التعليمية في تطوير عناصر المنظومة التعليمية وتوجيهها إلى تحقيق الغايات والأهداف العليا للتعليم.

وأكد معالي الوزير القطامي أن توجه الوزارة نحو اعتماد الجودة معيار أساسي لتطوير التعليم في الدولة أصبح من المسلمات آملا أن يكون التميز هو السمة المعبرة عن شخصية طالب الإمارات والشخصية التربوية والتعليمية بشكل عام.

جاء ذلك خلال الاجتماع الاول لمجلس أمناء جائزة حمدان بن راشد آل مكتوم للأداء التعليمي المتميز بتشكيله الجديد والذي عقد أمس بديوان الوزارة في دبي وترأسه معالي الوزير القطامي بحضور الدكتور جمال محمد المهيري نائب رئيس مجلس الأمناء الأمين العام للجائزة وأعضاء المجلس الدكتور أحمد عيد المنصوري ومحمد سلطان سعيد وسليمان عبدالخالق الأنصاري المدير التنفيذي للجائزة.

وقد اعتمد مجلس أمناء جائزة حمدان بن راشد آل مكتوم للأداء التعليمي المتميز في اجتماعه التقرير الختامي للدورة (11) واطلع على مستجدات العمل في فئات الجائزة المختلفة والموقف التنفيذي من المشروعات والبرامج التي تتضمنها أجندة الدورة الجديدة على المستوى المحلي ومستوى دول مجلس التعاون الخليجي وفئة البحث العربي التطبيقي على مستوى الوطن العربي وجائزة(حمدان) اليونسكو حيث قرر تنظيم حملة إرشادية في الجامعات للفئات المستحدثة والتي تستهدف مرحلة التعليم العالي في بداية العام الدراسي الجديد 2009/2010 وهي فئة الطالب الجامعي وأفضل ابتكار علمي وأفضل مشروع مطبق.

وقال معالي الوزير ان جائزة حمدان بن راشد آل مكتوم للأداء التعليمي المتميز وبرعاية كريمة من سمو الشيخ حمدان بن راشد راعي الجائزة استطاعت خلال دوراتها الإحدى عشرة الماضية أن تحقق إنجازات كثيرة في مجال التميز انسحبت على البعدين النوعي والجغرافي حتى وصلت الجائزة إلى العالمية من خلال جائزة حمدان بن راشد آل مكتوم اليونسكو لمكافأة الممارسات والجهود المتميزة لتحسين أداء المعلمين بالتعاون مع منظمة الامم المتحدة للتربية والثقافة والعلوم.

وأضاف معاليه أن الجائزة بدأت تلقي بظلالها على جهود التجديد التربوي كما بدأت آثارها الإيجابية تنسحب على عملية التطوير التي تشهدها مدارس الدولة بفضل الحصيلة العلمية المتراكمة لدى عناصر المنظومة التعليمية التي شاركت في سباق التميز وأكد أن القطاع التربوي يفخر بالجهود المتكاملة بين وزارة التربية وجائزة حمدان والتي أوجدت للدولة مكانة ريادية في مجال التميز وقيادة ركبه إلى آفاق خدمة الوطن والإنسانية.

وأشاد معاليه بدور مجالس أمناء الجائزة الذين تعاقبوا على الجائزة من نشأتها وكانت لها بصمات جلية في إحداث النقلات التطويرية في حجم ومساحة عمل الجائزة مؤكدا أن المجلس الجديد يعتز بثقة سمو الشيخ حمدان بن راشد وهو امتداد لسابقيه في بذل كل الجهود الممكنة لتحقيق الأهداف الوطنية والإنسانية للجائزة.