استعرضت اللجنة العليا للمشروع الوطني «صيف بلادي »2009 خلال اجتماعها الدوري الثالث امس الأول برئاسة ابراهيم عبد الملك أمين عام الهيئة العامة لرعاية الشباب والرياضة رئيس اللجنة العليا للمشروع المراحل التي تم تنفيذها من الخطة الاستراتيجية للمشروع الوطني الذي يستمر حتى الثلاثين من الشهر المقبل في أكثر من 44 مركزاً على مستوى إمارات الدولة.

وقال عبد الملك ان الاجتماع ناقش سير العمل في فعاليات المشروع الذي يشهد إقبالا كبيرا من الطلاب والطالبات، مشيراً إلى أن اللجنة حرصت على توفير وسائل النقل والمواصلات للطلاب والطالبات الراغبين بالمشاركة في الفعاليات لتخفيف الاعباء عنهم وتشجيعهم على الانخراط في ممارسة الانشطة المختلفة التي تقدمها المراكز الثقافية والرياضية، بالاضافة إلى سرعة تلبية متطلبات واحتياجات المشروع.

وكشف عن دراسة تشكيل لجنة عليا دائمة لمهرجان صيف بلادي من أجل الاعداد المبكر للمشروع الوطني بشكل دائم خصوصا بعد النجاح والإقبال الكبيرين على الانشطة والفعاليات التي يقدمها المشروع الوطني لصيف بلادي، مؤكداً أن الفعاليات تناسب جميع الفئات وتتنوع بين الثقافية والتراثية والعملية والرياضية والترفيهية من أجل إفادة أبنائنا الطلاب في أوقات الفراغ بشكل ممتع ومفيد.

وأوضح أن اللجنة أكدت خلال الاجتماع على أهمية الزيارات الميدانية وتفقد الفعاليات من قبل المسؤولين في وزارة الثقافة والشباب وتنمية المجتنع والهيئة العامة لرعاية الشباب والرياضة ورؤساء اللجان الفرعية باللجنة العليا المنظمة للفعاليات، حيث تتيح للمسؤولين الاطلاع على تنفيد البرامج ميدانيا والمساهمة في دعم الانشطة والفعاليات بشكل أفضل.

وأكد عبدالملك أن استمرار المشروع الوطني لصيف بلادي للعام الثالث على التوالي والاقبال الكبير الذي يشهده يوماً بعد يوم يؤكد نجاح الخطط الاستراتيجية التي تم وضعها للارتقاء بأنشطته وبرامجه لافتا الي ان الطلاب قد استفادوا من برامجه بشكل جيد، خاصة أنها تركز على الابداع والابتكار والاكتشاف المبكر للمواهب المختلفة وتفجير الطاقات الابداعية والعمل على تنميتها بشكل مستمر، وتوفير البيئة الجاذبة لهم لممارسة الهوايات وتعليم العديد من المهارات والانشطة خلال الاجازة الصيفية.

وقال الدكتور حبيب غلوم نائب رئيس اللجنة العليا لمشروع صيف بلادي 2009 إن الاجتماع تناول آلية دعم المراكز الثقافية والرياضية ودراسة تدعيمها بشكل علمي يتناسب مع احتياجات وقدرات كل مركز حيث تشهد العديد من المراكز إقبالا كبيرا وعلى مختلف الانشطة والفعاليات لذا فأنها تطلب مزيدا من الدعم الذي يتناسب مع ما تقدمه للطلاب والطالبات، لافتاً إلى أن الدعم يتم وفق خطط ودراسات مستمدة على أرض الواقع.

وشدد على أن المشروع يحظى بكل أنواع الدعم والرعاية من وزارة الثقافة والشباب وتنمية المجتمع والهيئة العامة لرعاية الشباب والرياضة في إطار حرصهم على الارتقاء بأبنائنا الطلاب والطالبات عبر المشروع الوطني صيف بلادي 2009.

دبي - «البيان»