أصبح تسيير رحلات التشارتر أكثر يسراً من أي وقت مضى، وخاصة لمن يرغب أو يختار خدمة الطيران الخاص مع تراجع أسعار وقود الطائرات بنسبة 40% عما هي كانت عليه في 2008 وهو الأمر الذي يدفع كثيرا من رجال الأعمال إلى تفضيل الطيران الخاص على سفر الدرجة الأولى في الطيران التجاري. والعامل الرئيسي الذي يقف وراء هذا الوضع هو سعر النفط، ويتبعه سعر وقود الطائرات.

ففي عام 2008 واصل ارتفاع سعر جالون وقود طائرات التشارتر في دول منطقة الخليج ليصل حتى 80 .3 دولارات؛ أما في 2009 فقد هبط سعر الجالون الواحد إلى 60 .1 دولار، ليتحول الوقود إلى مجرد نسبة ضئيلة جداً في التكلفة الإجمالية لتسيير رحلة التشارتر التي انخفضت بدورها.

وبالنسبة لخطوط الطيران التجاري، فإن تغيير سعر الوقود سنة تلو الأخرى يعني توفيراً في العوائد يصل إلى قرابة 45 مليار دولار سنوياً، وذلك بحسب المتوسط السنوي لسعر وقود الطائرات الذي أصدرته منظمة «آياتا».