أعلنت كلية دبي للإدارة الحكومية، المؤسسة البحثية والتعليمية الرائدة في مجال السياسات العامة في العالم العربي، أمس عن توقيع مذكرة تفاهم مع مركز الملك عبدالله الثاني للتميز، لتبدأ بذلك عهداً جديداً من التعاون والشراكة بين المؤسسات الحكومية في دولة الإمارات العربية المتحدة والمملكة الأردنية الهاشمية.

ويمثل مركز الملك عبدالله الثاني للتميز المرجعية الوطنية لقياس معايير الجودة والتميز ومدى التقدم والتطور في أداء الجهات الحكومية والخاصة، وشركات الأعمال، والمؤسسات التعليمية، والهيئات غير الرسمية. ووقع الاتفاقية كل من الدكتور طارق يوسف، عميد كلية دبي للإدارة الحكومية، وياسرة غوشة، المدير التنفيذي لمركز الملك عبدالله الثاني للتميز. وتهدف الاتفاقية التي تمتد ثلاث سنوات إلى دفع عمليات تبادل المعرفة والتعاون بين البلدين. كما ستشهد تنفيذ العديد من برامج ومشروعات بناء القدرات بما يعزز المنفعة المتبادلة.

وفي أعقاب توقيع مذكرة التفاهم، قال الدكتور طارق يوسف: «يشرفنا أن يقع اختيار مركز الملك عبدالله الثاني للتميز على كلية دبي للإدارة الحكومية كشريك في هذه المبادرة الرائدة. ونعتقد أن مرشحي الحكومة الأردنية سيمثلون مجموعة من الطاقات المتميزة التي ستسهم في تعزيز مسار التنمية المستقبلي في الأردن».

وأضاف: «يمكن وصف المشاركين في برامج التدريب وتبادل المعرفة التي تمثل جزءاً من هذه الاتفاقية بحملة المشاعل الذين سيتخذون مواقع تتيح لهم القيادة بثقة واعتماد رؤية أكثر وضوحاً للمستقبل».

من جانبها، قالت ياسرة غوشة: «تعد تنمية الموارد البشرية إحدى أهم العناصر لنجاح العمل الإداري، لذلك يجب أن نوفر للكفاءات الوظيفية السبل الملائمة لتحقيق التنمية المستدامة. وبتوقيع هذه الاتفاقية مع كلية دبي للإدارة الحكومية، نكون قد وضعنا نموذجاً متميزاً لتعزيز القدرات التنافسية».

وأضافت: «يعكس هذا التوجه أهمية المشاركة الفعالة للمواطنين في العمل الميداني، وبذل جهد حقيقي لمكافأة وتحسين مستقبل الفائزين من خلال تطوير معارفهم ومهاراتهم، وفي نفس الوقت دعم مؤهلاتهم التعليمية بما يمكنهم من خدمة مؤسساتهم وبلدهم بكل كفاءة وفعالية».

بدورها قالت الدكتورة أسماء صديقي، العميد المشارك لشؤون التطوير في كلية دبي للإدارة الحكومية: «تمثل مذكرة التفاهم اتفاقية مهمة ستسهم في تعزيز وتطوير الروابط بين الأردن والإمارات. وتعد الأردن اليوم إحدى أكثر الدول العربية تقدماً، ونحن نرغب بالفعل في تقاسم برامجنا الأكاديمية عالمية المستوى مع المسؤولين في الحكومة الأردنية».

وأضافت: «تساهم شراكتنا مع نخبة من المؤسسات العالمية الرائدة، مثل كلية كنيدي في جامعة هارفارد، وكلية لي كوان يو للسياسة العامة، في مساعدتنا على تقديم منظور عالمي للقضايا ذات الصلة بإدارة الحكم الرشيد في العصر الحديث».

دبي ـ «البيان»