أكد صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي رعاه الله أن الاستثمار في قطاعي الشباب والتعليم سيستمر إلى مالا نهاية باعتبارهما ثروة الوطن وركيزة أساسية من ركائز البناء والتقدم والاستقرار.
جاء ذلك خلال حضور سموه حفل تخريج الفوج العاشر من خريجي وخريجات معهد دبي القضائي الذي أقيم قبل ظهر امس في قاعة راشد بمركز دبي التجاري العالمي. ووجه صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم بزيادة عدد وكيلات النيابة في الدفعات المقبلةوقد هنأ صاحب السمو الخريجين والخريجات على انجازهم ودعاهم إلى اكتساب المزيد من العلم والخبرة والتدريب ليستفيدوا في مسيرتهم العملية ويفيدوا مجتمعهم ووطنهم ووزع صاحب السمو الشهادات على الخريجين والخريجات البالغ عددهم / 30 / خريجا بينهم عشر فتيات بعد أن أدوا أمام سموه اليمين القانونية بأن يؤدوا عملهم بكل أمانة وإخلاص وذمة وفق القوانين والأنظمة المعمول بها في إمارة دبي ودولة الإمارات.
بدأت وقائع الحفل فور وصول صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم إلى القاعة يرافقه سمو الشيخ حمدان بن محمد بن راشد آل مكتوم ولي عهد دبي وسمو الشيخ مكتوم بن محمد بن راشد آل مكتوم نائب حاكم دبي حيث عزفت الموسيقى السلام الوطني ثم شاهد سمو راعي الحفل والحضور عرضا وثائقيا حول مسيرة معهد دبي القضائي منذ تأسيسه عام 1996 بعدها ألقى المستشار عصام عيسى الحميدان النائب العام ورئيس مجلس إدارة معهد دبي القضائي كلمة أوصى فيها خريجي الدفعة العاشرة للمعهد القضائي بوصية صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، وهي الأمانة أولا ثم المثابرة والطموح والتعليم المستمر.
مؤكدا أنه بمجهود زملائهم أعضاء النيابة العامة من خريجي المعهد خلال السنوات الماضية، حصلت النيابة العامة على شهادة الآيزو باعتبارها النيابة الأولى على مستوى العالم التي تنال هذه الشهادة في مجال اختصاصها القضائي وكافة أنشطتها الإدارية، وأضاف أن الدفعة العاشرة يميزها تخرج عشرة من العناصر النسائية التي تم انتقاؤها من المتقدمين والمتقدمات للالتحاق بالمعهد القضائي والتي تعتبر أكبر دفعة نسائية في المنطقة، وأنهن كن عند حسن الظن بهن وقت التدريب والتأهيل، وصدق ظن صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم حفظه الله وثقته التي منحتهن فرصة العمل القضائي وخوض غماره.
وأشار النائب في كلمته إلى البرامج التدريبية والتعليمية التي تلقاها الخريجون طوال فترة دراستهم في المعهد، والتي استمرت عاما كاملا ليلتحقوا في سلك النيابة العامة كوكلاء نيابة مسلحين بالعلم والمعرفة والثقة بالنفس، مؤكدا في الوقت نفسه أن مبادرات صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم وتوجيهاته السديدة تشكل حافزا للخريجين بأن يبدعوا في عملهم المستقبلي كما أبدعوا وتفوقوا في دراستهم القانونية ..مبديا ثقته بأن توجيهات سموه ستثمر إن شاء الله في دفع مسيرة الخريجين والخريجات العلمية والعملية بما يكفل إقامة وترسيخ العدل والعدالة في أوساط المجتمع ويؤكد سلطة القانون وسيادته.
وألقى القاضي الدكتور جمال السميطي مدير عام معهد دبي القضائي كلمة أكد فيها أن العدل أساس الملك والخريجون هم الجنود الذين يحمون هذه الراية، ويعملون على نشره وترسيخه بين الناس، وتطرق مدير المعهد القضائي إلى برامج وخطط التطوير والتدريب التي يطبقها المعهد وفق أعلى وأفضل المعايير العالمية ..مشيرا إلى برنامج المحاضر القانوني والقضائي الذي يؤهل شباب وبنات الوطن لتولى مهام التدريس والتدريب في المعهد، ويبني منهم جيلا قادرا على تحمل مسؤولياته الوطنية والوظيفية في المستقبل كي يكون هذا الجيل قدوة للأجيال اللاحقة.
كما أعلن السميطي عن إصدار المعهد لعدد من الأبحاث القانونية والقضائية التي يضعها المعهد كي يستفيد منها كافة المتدربين والدارسين، والعاملين في سلك القضاء والنيابة إلى جانب برامج التأهيل والتدريب للكادر القضائي، وأعلن عن إطلاق مجلة خاصة بالمعهد تحمل اسم (المعهد)، وتحتوي على أبواب قانونية متخصصة.
حضر حفل التخريج سمو الشيخ حشر بن مكتوم آل مكتوم مدير دائرة إعلام دبي والشيخ سعيد بن مكتوم بن جمعة آل مكتوم ومعالي الدكتور حنيف حسن وزير الصحة إلى جانب عدد من أعيان البلاد وكبار المسؤولين من مدنيين وعسكريين وأولياء أمور الخريجين والخريجات.
(وام)



