بعد قليل من حسم مجلس صيانة الدستور عدم إمكانية إلغاء نتائج انتخابات 12 يونيو، وتحديد مكتب مجلس الشورى مهلة للمرشح الفائز محمود أحمدي نجاد لتقديم حكومته وأداء اليمين الدستورية (بين 26 يوليو و19 أغسطس)، قرر مرشد الجمهورية علي خامنئي تمديد فترة قبول شكاوى الانتخابات لخمسة أيام إضافية.

وكان لافتاً أمس التصعيد بين طهران ولندن اللتين تبادلتا طرد أربعة دبلوماسيين، فيما كان الرئيس الأميركي باراك أوباما يؤكد عدم التدخل الأميركي في الشؤون الداخلية الإيرانية، مشدداً في المقابل على ضرورة الحكم «بالتوافق وليس بالإكراه» لافتاً إلى «تساؤلات كبيرة بشأن شرعية الانتخابات الرئاسية».

وبينما رأى البيت الأبيض ليل الاثنين الثلاثاء إن الاحتجاجات أدت إلى «بداية تغيير» في إيران.. قال الرئيس الأميركي إنه «رغم الفوضى التي أعقبت الانتخابات فالطريق لايزال مفتوحا لإيران كي تحسن العلاقات مع المجتمع الدولي».

التفاصيل في عالم واحد