تحول مسرح وسوق الجميرا في أجواء الدورة الحادية عشر لعيد الموسيقى العالمي مساء أول أمس، إلى احتفالية جمعت مختلف ألوان موسيقى الشعوب وأشاعت الفرح والبهجة بين الزوار الذين كانوا ينتقلون من فرقة إلى أخرى على مدى ساعات دونما كلل أو ملل.
شارك في هذه الاحتفالية التي تنظمها السفارة والرابطة الثقافية الفرنسية سنويا، خمس عشرة فرقة موسيقية، جمعت بين الوتريات وآلات النفخ والإيقاع والبيانو إلى جانب الغناء. والفرق التي استقطبت أكبر عدد من الجمهور هي، «فرقة طبول دبي» وأعضاءها من أفريقيا، وقدمت عرضا مستمرا في مسرح المدينة حيث شارك الجمهور مع الفرقة في قرع الطبول بتناغم أثار المرح والضحك لدى الكبار قبل الصغار. أما الفرقة الثانية فهي «أوركسترا دبي الكلاسيكية للغيتار» التي ضمت ثمانية عازفين كبار و10 من طلبة المدارس ومن جنسيات مختلفة، وفرقة الجاز «روري ألارديس». وكان للفرقة العربية «ألحان خليجية» حضور متميز بعزف لألحان شرقية كلاسيكية من الخليد إلى أم كلثوم.
ضمت الفرقة ثلاثة أفراد هم، الموسيقي الإماراتي الشاب أحمد الملا الذي يتقن العزف على عشرة آلات موسيقية بما فيها القانون الذي يعتبر من أصعب الآلات الوترية، والفلوت، وزميله الإماراتي الشاب أحمد مبارك الذي يعزف على آلة العود منذ عشر سنوات ويجيد الغناء، والمهندس المصري محمد شطا. وفي حديث مع «البيان» قال الملا حول مشاركته بالمهرجان وارتباطه بالموسيقى، «أشارك للعام الخامس على التوالي.
درست الموسيقى منذ 20 عاما ولم أتوقف، لكني لا أشارك إلا في المناسبات الكلاسيكية، وأنا من الأعضاء المؤسسين لفرقة أوركسترا دبي». وقال مبارك عن عالمه الموسيقي، «أعزف العود منذ عشر سنوات وأجيد الغناء أيضا.
وأتدرب على الموسيقى مع زملائي بصورة دائمة» وقال المهندس شطا «نحن الثلاثة نتدرب بصورة دورية فالموسيقى تترك من يتركها بذات السرعة، لذا نحن حريصون على التدرب باستمرار في مركز الشباب في الشارقة. وأنا أمارس الموسيقى كهواية ولا علاقة لها بعملي».
جدير بالذكر أن فرنسا تحتفي بهذا العيد السنوي منذ عام 1982، لينتشر في مختلف أنحاء العالم ولتشارك فيه سنويا 120 بلدا. وقارب مجموع الموسيقيين المشاركين من تلك البلدان المليون، بحضور ما لا يقل عن 15 مليون مشاهد.
رشا المالح

