أكد الرئيس السوري بشار الأسد مجدداً أمس أن السلام العادل والشامل يجلب الأمن والاستقرار للمنطقة والعالم، وأن الظروف الدولية والأزمة الاقتصادية العالمية تتطلب تعاوناً سياسياً واقتصادياً أكبر بين الدول.

وذكر بيان رئاسي سوري عن الأسد تشديده خلال لقائه بوزير خارجية هولندا مكسيم فيرهاخن، على «أهمية استمرار التواصل والحوار بين دول المنطقة وأوروبا وضرورة تضافر جهود المجتمع الدولي لرفع المعاناة الإنسانية عن الشعب الفلسطيني الأعزل عبر فك الحصار وفتح المعابر وإنهاء الاحتلال الإسرائيلي للأراضي العربية».

وكان وزير خارجية هولندا التقى بنظيره السوري وليد المعلم، وقال في مؤتمر صحافي مشترك أن «هولندا ترى في المبادرة العربية (للسلام) حجر الزاوية لتحقيق السلام»، مضيفاً «سأحث إسرائيل كما حثثت سوريا على التخلي عن مواقفهم المتشددة والمضي قدما في تحقيق السلام (...) خطاب نتانياهو يمكن إن يشكل بداية لتلعب كافة الأطراف العربية دورا بناء».

من جانبه، رحب المعلم في معرض رده على سؤال للصحافيين بالزيارات المتبادلة مع المسؤولين السعوديين.

دمشق ـ أحمد كيلاني