تبدأ شابة بلجيكية من أصل تركي انتخبت لعضوية برلمان بروكسل الإقليمي على قائمة وسطية المشاركة اعتباراً من اليوم في جلسات هذا البرلمان، مرتدية الحجاب، لتشكل بذلك الحالة الأولى من نوعها في بلجيكا، ما أثار احتجاج بعض البرلمانيين باسم العلمانية.

واستناداً إلى الصحف البلجيكية فإنها الحالة شبه الوحيدة لبرلمانية محجبة في أوروبا باستثناء نائبة عن منطقة سبتة المغربية الخاضعة لحكم ذاتي تحت إدارة إسبانيا. ومنذ أسبوعين تعد ماهينور أوزدمير (26 سنة) الحاصلة على شهادة في العلوم السياسية من جامعة بروكسل الحرة أصغر نائبة في برلمان بروكسل.

وماهينور، وهي ابنة تاجر تركي مقيم في حي شاربيك في بروكسل الذي تسكنه جالية مهاجرة كبيرة، عضوة في المركز الديمقراطي، الحزب الاجتماعي المسيحي السابق الناطق بالفرنسية.

وتقول ماهينور إنها ارتدت الحجاب في سن الرابعة عشرة «عن قناعة شخصية». والشابة التي تشارك منذ ثلاث سنوات مرتدية الحجاب في أعمال مجلس شاربيك البلدي دون أن يثير ذلك أي جدل، تنوي حضور الجلسة الافتتاحية لبرلمان بروكسل بالزي نفسه.