أمر الرئيس الفلسطيني محمود عباس (أبومازن) أمس بالإفراج التدريجي، عن معتقلي حركة «حماس» في الضفة الغربية المحتلة. وأكد رئيس كتلة «فتح» البرلمانية في المجلس التشريعي الفلسطيني عزام الأحمد أن أبومازن أصدر أوامره بالإفراج عن دفعات من معتقلي «حماس» خلال ال24 ساعة والأيام القليلة المقبلة «لتأكيد الرغبة في تهيئة الأجواء لإنجاح الحوار الوطني» المقرر مطلع الشهر المقبل.

ورحب القيادي في «حماس» صلاح البرداويل بقرار عباس، لكن حركته اتهمت «فتح» باعتقال 39 من كوادرها في محافظة قلقيلية.

إلى ذلك، شهد ملف الجندي الإسرائيلي الأسير جلعاد شاليت تقدماً حيث تحدثت مصادر فلسطينية ومصرية عن التوصل إلى اتفاقٍ يقضي بالإفراج عنه في الأيام المقبلة مقابل 1100 أسير فلسطيني.

وقالت صحيفة «يديعوت أحرونوت» الإسرائيلية ان القاهرة بعثت برسائل إلى قادة «حماس» تحمل عرضاً إسرائيلياً يتضمن الاعتراف بها كجهة فلسطينية شرعية وتخفيف الحصار عن غزة مقابل هدنة طويلة الأمد والإفراج عن شاليت.

وفي تطور آخر قررت اسرائيل بيع أملاك اللاجئين الفلسطينيين الذين هُجروا في حرب العام 1948، في وقتٍ ذكرت مصادر فلسطينية أن 65 عائلة فلسطينية تسلمت إخطارات بهدم منازلها في القدس المحتلة.

غزة - ماهر إبراهيم والوكالات

التفاصيل في عالم واحد