شددت دولة الإمارات على أن ما يحدث في إيران «شأن داخلي»، وأن عدم الاستقرار في هذا البلد «ليس في مصلحة منطقة الخليج وان التدخل الأجنبي هناك غير مقبول». وقال سمو الشيخ عبدالله بن زايد آل نهيان وزير الخارجية، في تصريحات بعيد لقائه الرئيس التركي عبدالله غول في أنقرة أمس، إن «الأحداث الحاصلة في إيران هي شأن داخلي ومن مسؤولية الحكومة الإيرانية وأن أي تدخل من أية جهة غير مقبول»، مشيرا إلى أن دولة الإمارات كانت من أوائل الدول التي هنأت الرئيس الإيراني محمود أحمدي نجاد.

وفي اليوم العاشر للاحتجاجات في إيران الذي تزامن مع بدء ايران مناورات جوية ضخمة، فجر رئيس اللجنة القضائية في مجلس الشورى الإيراني علي شاهروخي مفاجأة مفادها أن مرشح الرئاسة مير حسين موسوي مهدد بالملاحقة القضائية، وان «الأمور والأدلة جاهزة» بسبب تحركه ضد الأمن القومي.

في هذه الأثناء، تضاربت التصريحات بشأن كشف مجلس صيانة الدستور الإيراني أن عدد من أدلوا بأصواتهم في 50 مدينة خلال الانتخابات يتجاوز عدد من يحق لهم التصويت، مقدرا إياهم بثلاثة ملايين شخص، وقال الناطق باسم المجلس عباس علي كدخدائي إن هناك فائضاً مقداره ثلاثة ملايين صوت زيادة عن عدد الناخبين المسجلين في 50 مدينة، لكنه عاد لينفي ويوضح أن «مجموع أصوات هذه الولايات يبلغ ثلاثة ملايين صوت، ولن يكون لها تأثير كبير على نتائج الانتخابات».

ورغم هدوء الأوضاع نسبيا دعا موسوي أنصاره إلى إضراب عام اليوم، ولكن كان لافتاً امس تهديد الحرس الثوري بالتدخل «والقيام بتحرك حاسم وثوري من اجل وضع حد لما وصفه بالمؤامرة وأعمال الشغب. وبعد هذا التهديد خرج حوالي 1000 متظاهر تجمعوا وسط طهران متحدين قرار السلطات حظر التظاهر قبل ان تفرقهم قوات الامن ابالغازات المسيلة للدموع.

ووسط تلويح طهران باحتمال طرد سفراء أوروبيين أعلنت وزارة الخارجية البريطانية أنها قررت إجلاء عائلات موظفي سفارتها، كما نصحت الرعايا البريطانيين بعدم السفر إلى إيران إلا في حالة الضرورة.. بالتزامن مع نصح ايطاليا رعاياها بتأجيل السفر غير الضروري إلى إيران.

التفاصيل في عالم واحد