أنهى حميد محمد القطامي وزير التربية والتعليم حالة الذعر التي سيطرت على 466 موظفا وموظفة من المواطنين والوافدين ، اثر قيام إدارة الموارد البشرية في الوزارة قبل مدة، بمطالبة المناطق بجمع ملفاتهم، مما أدى إلى اعتقادهم بأنهم في طريقهم إلى خارج الوزارة« التفنيش».
وأمر حميد بإعادة ملفات 466 موظفا وموظفة من المواطنين والوافدين إلى المناطق التعليمية، نافيا أي توجه لإنهاء خدمات هؤلاء الموظفين العاملين والمديرين والمعلمين في كافة المناطق التعليمية من مواطنين او وافدين.
وكشفت «البيان» السر وراء تجميع الملفات، حيث كانت ادارة الموارد البشرية في الوزارة، وجهت كتابا لكافة المناطق التعليمية عنوانه «هام وعاجل»، ويطالب بالملفات الخاصة لحوالي 466 موظفا وموظفة من المواطنين والوافدين في كافة المناطق، دون أن يذيل بتوقيع او أو رقم صادر، ودون تبرير الأسباب.
وكان الكتاب الذي صدر قبل أكثر من اسبوعين تقريبا، قد أثار تساؤلات مديري المناطق التعليمية عن أسباب طلب الملفات، إلا أن إدارة الموارد البشرية والقائمين عليها حينذاك رفضوا التعليق على أي استفسار، مطالبين فقط بسرعة إرسالها ، فما كان من إدارات المناطق التعليمية إلا الرضوخ للمطالب، وإرسال الملفات مما تسبب ذلك في سريان إشاعة بالميدان عن إنهاء خدمة وتقاعد لعدد كبير من المواطنين والوافدين.
وأكد القطامي أن إثارة مواضيع بهذا المضمون لا يراد منها إلا إثارة البلبلة ، وانه قادر على الرد على كل ما من شأنه إثارة الميدان بكافة عناصره، مؤكدا في الوقت ذاته علمه بكل ما يدور، وإنها مجرد أيام للانتهاء من ترتيب الموضوع والقضاء على كافة ما يدور في الوزارة من تخبط .
وأوضح أن هذه الرسالة لم تكن ضمن علمه على الإطلاق وما أن علم بها حتى أمر بإعادة الملفات وعدم إثارة الذعر بين الموظفين بكافة شرائحهم، مشددا على ضرورة العمل في بيئة مستقرة، مطمئنا الميدان حرصه على خلق بيئة عمل يحس فيها كل فرد من مواطن أو مقيم بالأمن والأمان رافضا كل ما من شأنه اللعب بأعصاب العاملين في الميدان التربوي في وقت يستعد فيه الجميع للراحة وقضاء الإجازة الصيفية.
دبي- فادية هاني