أطلق إدارة مستشفى توام حملة الخدمات المجانية لتصوير الثدي والكشف المبكر عن السرطان من خلال وحدة التصوير الشعاعي المتنقلة في المنطقة الغربية.شملت أكثر من 100 سيدة فوق سن الأربعين.

وأشارت الدكتورة غواية محمد النيادي أخصائية طب العائلة والمجتمع،منسقة برامج العناية بالثدي،أن الجولة الأولى من برنامج الوحدة المتنقلة والتي استمرت أربعة أيام في المنطقة الغربية شملت الفحوصات المجانية لأكثر من 100 سيدة من مختلف أنحاء المنطقة حيث تأتي هذه الزيارات في إطار مبادرة تضمن حصول جميع النساء فوق سن الأربعين في أبوظبي على التصوير الشعاعي للثدي مجاناً.

وأضافت إن الوحدة المتنقلة للفحص الشعاعي للثدي تعد جزءاً من مبادراتنا الرامية إلى تعزيز الوعي بأهمية الكشف المبكر عن سرطان الثدي ودور ذلك في نجاح العلاج وإنقاذ حياة المريضات. حيث تجد الكثير من النساء صعوبة في السفر إلى مدينة العين لإجراء الفحوص ويكون ذلك سبباً رئيسياً لتأجيل القيام بهذا الإجراء المهم، فإن الوحدة المتنقلة تتيح تزويدهن بكافة التقنيات والتسهيلات التي يتميز بها مركز العناية بالثدي.

مشيرة إلى أن فحوص التصوير الشعاعي للثدي تمثل الطريقة الأكثر شيوعاً للكشف عن سرطان الثدي في مراحله المبكرة، ولا يستغرق إجراؤها في الوحدة المتنقلة أكثر من 30 دقيقة. وتتلخص إجراءات الفحص التسجيل لدى الموظفة المختصة، ثم المعاينة السريرية للثدي من قبل إحدى الطبيبات أو الممرضات، حيث يمكن للسيدات عندها إطلاع الأخصائية على التاريخ الصحي للثدي.

وتقوم الأخصائية بإجراء الفحص الشعاعي للثدي، وإبلاغ الزائرات بزمان وكيفية الحصول على النتائج، كما يتم إبلاغهن بها عبر الهاتف إذا كانت الأمور طبيعية، كما يمكن لهن الحصول على نسخة مطبوعة عن التقرير.

وأكدت أهمية المواظبة على إجراء الفحوصات الدورية سنوياً لدى أخصائية رعاية صحية. والالتزام بالفحص الذاتي الشهري، وأشارت إلى أن مستشفى مدينة زايد سيكون المحطة القادمة التي ستتوقف فيها الوحدة.

كما ستقوم الوحدة المتنقلة بجولات يومية إلى المناطق المحيطة، وستجوب المنطقة الغربية بصورة منتظمة،حيث تمثل هذه الجولات جزءاً من المرحلة الثالثة للبرنامج، حيث وفرت المرحلة الأولى التي أقيمت في 5 مواقع الفحوص لأكثر من 105 نساء خلال أسبوع واحد، بينما قدمت المرحلة الثانية فحوص التصوير الشعاعي لأكثر من 126 سيدة، إضافة إلى أكثر من 20 فحص بالموجات فوق الصوتية.

العين ـ داوود محمد