كشف العميد عبد الجليل المهدي مدير الإدارة العامة لمكافحة المخدرات خلال المؤتمر الصحافي الذي عقد صباح أمس بالقيادة العامة لشرطة دبي عن نجاح الإدارة في ضبط 5,1 طن من الحشيش و 5,1 طن من الهيروين، بالإضافة الى 500 كيلو جرام من الحبوب المخدرة مع عدد من الأسلحة والمبالغ المالية الضخمة الناتجة عن تجارة المخدرات ،في عملية تنسيق دولية أطلق عليها اسم «الاسمونت»، وذلك في إطار الحملة التوعوية بأضرار المخدرات والتي تتوافق مع اليوم العالمي لمكافحة المخدرات.

وحول التفاصيل قال العميد المهدي:« أسفرت عملية «الاسمونت» عن ضبط 15 شخصا في 6 دول مختلفة. وتمت العملية يوم 16 من يونيو الجاري الساعة الثانية عشرة ظهرا بالاتفاق بين أجهزة مكافحة المخدرات في الدول الست المذكورة وفي نفس التوقيت. وأشار الى أن شرطة دبي تطلق اليوم بمناسبة اليوم العالمي لمكافحة المخدرات حملة توعوية لمكافحة المخدرات تحت شعار «لا للمخدرات نعم للرياضة»، بالتعاون مع نادي الإمارات للسيارات ومجلس دبي الرياضي، وتستمر حتى 30 من الشهر الجاري.

ولفت الى زيادة عدد القضايا المضبوطة في الخمسة شهور الأولى من العام الحالي متمثلة في 288 قضية أسفرت عن ضبط 467 متهما، و133 كيلو جراما من المخدرات اغلبها من الهيروين، مؤكدا أن يقظة رجال الشرطة، والمضي قدما في إستراتيجية شرطة دبي لمكافحة المخدرات ساهم في زيادة عدد القضايا المضبوطة.

وأكد العميد عبد الجليل أن الإدارة تسعى جاهدة إلى مساعدة المدمنين على عدم العودة مرة أخرى إلى حياة الإدمان، مشيرا إلى أن عدد الخاضعين للفحص الدوري يبلغ 236 حالة منهم من هم داخل السجون منهم من خرج بالفعل. وأضاف أن عدد قضايا تهريب المخدرات للموقوفين في مراكز الشرطة بلغ 7 قضايا منذ مطلع العام.

وذكر العميد المهدي أن برنامج 12 خطوة الذي تم اعتماده مؤخرا في السجن المركزي في دبي ساهم في شفاء 35 حالة من المنتسبين إليه، إضافة إلى أن الإدارة وفرت 16 فرصة عمل، وتقدم لهم مساعدات عينية تتمثل بقسائم مشتريات من جمعية الاتحاد بقيمة 750 درهما.

من ناحية اخرى ضبطت شرطة دبي امرأة احترفت السرقة حيث تنكرت لجنسها وامتهنت السرقة بأسلوب الرجال، وصالت وجالت بين إمارات الدولة، تقتحم الشقق وتسطو عليها مستخدمة عتلة ومفكات في كسر الأبواب والسطو على مقتنيات قاطني الشقق، إلا أن شرطة دبي كانت لها بالمرصاد وانتهت رحلتها. تعود تفاصيل النهاية إلى يوم 14 من الشهر الجاري عندما عادت المدعوة « د. ش» آسيوية إلى شقتها بعد أن غادرتها لمدة ثلاث ساعات لمراجعة الطبيب من أجل طفلها، وعندما حاولت فتح باب الشقة لاحظت أن الباب مفتوح وتظهر عليه آثار عنف، وبدخولها إلى الشقة شاهدت امرأة تعبث بمحتويات خزانة ملابسها، ولدى مشاهدتها لصاحبة المنزل حاولت الفرار إلا أنها تصدت لها ومنعتها من الخروج واستنجدت بالشرطة حيث حضرت الدورية في أقل من أربع دقائق، وألقت القبض عليها داخل الشقة.

وبسؤال المتهمة بعد نقلها إلى الإدارة العامة للتحريات والمباحث الجنائية تبين بأنها تدعى «ن. ز» عربية الجنسية واعترفت بدخولها الشقة بقصد السرقة ولم يسعفها الوقت لتفتش باقي الشقة، فقد تمكنت من سرقة السوار المضبوط بحوزتها.

وقال العقيد خليل إبراهيم المنصوري، مدير الإدارة العامة للتحريات والمباحث الجنائية في شرطة دبي، ان الإدارة كثفت الدوريات الأمنية ودوريات المباحث الجنائية في المناطق السكنية فور تلقيها بلاغات عن سرقات شقق بهذا الأسلوب الإجرامي، بعد تزويدهم بالتوجيهات والمعلومات، ما أدى إلى سرعة الاستجابة لنداء الاستغاثة من قبل الدوريات التي ألقت القبض على المتهمة متلبسة بجرمها.

وأوضح العقيد المنصوري أن المتهمة استخدمت أسلوباً فريداً في سرقتها للمنازل، حيث كانت تصعد إلى الطابق وتطرق أجراس الشقق وعندما يفتح أحدهم الباب تمثل دور المتسولة وعندما تتأكد من خلو الشقة من ساكنيها تقوم بتغطية كافة العيون السحرية لأبواب الشقق المجاورة بأوراق لاصقة حتى لا يشاهدها أحد من قاطني الشقق الأخرى، وتقوم بكسر باب الشقة المستهدفة مستخدمة «مفك براغي» من الحجم الكبير، وإذا احتاج الأمر تستخدم عتلة حديدية من النوع الذي يستخدمه أرباب السوابق في سرقات المساكن والمحلات التجارية.

وبعد دخولها تقوم بتفتيش الشقة بحثاً عن المجوهرات والساعات والهواتف والمبالغ المالية وبعد أن تستولي عليها تتسلل خارجة دون أن يشاهدها أحد وتستقل سيارة أجرة إلى مقر سكنها في إمارة عجمان، والذي انتقل إليه فريق البحث الجنائي بعد اتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة والتنسيق مع شرطة عجمان، وبتفتيشه، تم ضبط كمية من المصوغات الذهبية وعدد من الساعات باهظة الثمن، اعترفت المتهمة أنها حصيلة غزواتها للشقق السكنية، والتي ارتكبتها بنفس الأسلوب الإجرامي.

دبي ـ شيرين فاروق