انكشفت غمامة ظاهرة المد الأحمر التي بدأت في الانحسار عن شواطئ إمارة رأس الخيمة مخلفة وراءها مزيدا من الأضرار طالت كل ما له علاقة بالبحر مثل الصيادين الذين آثروا إيقاف نزيف خسائرهم من رحلات الصيد باهظة التكاليف وذات العائد الذي يقترب من الصفر في بعض الأحيان، ومربي اسماك الهامور بخور رأس الخيمة الذين فقدوا كل محصولهم مع الموجات الأولى للمد التي داهمت أسماكهم داخل أقفاصها الحديدية لتقتلها جميعا بفعل عوامل الاختناق ونقص الأكسجين، ومحطات تحلية المياه التي لم تجد الهيئة الاتحادية بدا من إيقافها مع ارتفاع سمية الهوائم البحرية، قبل إعادة تشغيلها مجدداً الأسبوع الماضي.
وقال يوسف أحمد عسكر صياد ومربي هامور انه كان يمتلك 1200 هامور وضعها في ثلاثة أقفاص بخور رأس الخيمة للاستفادة منها خلال شهر يوليو حيث يصل وزن السمكة إلى حوالي 7 كيلوجرامات لكنه فوجئ بموت 300هامور في المرة الأولى التي ضرب فيها المد الأحمر الشواطئ، وتبقى لديه 900هامور نفقت جميعها في المرة الأخيرة التي ضربت فيها ظاهرة المد الأحمر شواطئ الإمارة بعنف.
من ناحيتها سمحت لجنة الصيد برئاسة مبارك علي الشامسي رئيس بلدية رأس الخيمة للصيادين باستخدام كافة الوسائل التي تم حذرها خلال الأيام الماضية مثل الألياخ بعد انحسار الظاهرة وصفاء المياه التي أكدها الدكتور إبراهيم الجمالي عضو لجنة المد الأحمر مدير إدارة الأبحاث البحرية بوزارة البيئة حسب الخرائط التي حصلت عليها الوزارة مؤخرا وحسب نظام مراقبة الشواطئ المتبع لدى الوزارة والذي يسجل الأماكن المصابة بالمد بالوسائل الحديثة ونظام المراقبة عن قرب.
من ناحية أخرى تباينت آراء بعض رواد السوق بخصوص الأسعار وطالبوا الجهات المسؤولة بالتدخل الفوري لفرض تسعيرة موحدة للبيع.
رأس الخيمة ـ محمد صلاح
