أطلقت أكاديمية الإمارات برنامجاً لتشكيل منظومة من مؤسسات قطاع الأعمال في أبوظبي تتولى دعم برامج التوطين التي تنفذها الأكاديمية، حيث وقعت صباح أمس مذكرات تفاهم مع 24 جهة ومؤسسة وشركة ضمن برنامجها الذي حمل شعار «شركاء أكاديمية الإمارات في تدريب وتوظيف المواطنين».

وأكد محمد راشد الهاملي مدير عام غرفة تجارة وصناعة أبوظبي على أهمية هذه المبادرة التي تمثل نقلة نوعية في أداء الأكاديمية وبرامجها التنفيذية تجاه تدريب وتأهيل المواطنين الباحثين عن عمل في أبوظبي، كما تترجم اتفاقيات التعاون التي تم توقيعها السمعة العلمية المتميزة للأكاديمية باعتبارها أحد بيوت الخبرة الوطنية الرائدة في هذا المجال .

وقال إن هذا البرنامج يهدف الى مد جسور قوية من التواصل بين الأكاديمية باعتبارها إحدى الجهات المنوط بها تدريب وتأهيل المواطنين، مشيداً بجهود مجلس أبوظبي للتوطين في رعاية ودعم برامج التوطين التي تنفذها الأكاديمية بالتعاون مع المجلس وخاصة برنامج ( إبداع ) لتأهيل الخريجين لسوق العمل والذي يعتبر أحد البرامج التدريبية الرائدة في الدولة.

وأوضح أن هذه الشراكة الإستراتيجية من شأنها أن تفتح آفاقاً واسعة أمام المواطنين الباحثين عن عمل، كما تعزز من قدرة الأكاديمية في طرح برامج تدريبية يتم تصميمها خصيصاً لتلبية احتياجات هذه المؤسسات من الكوادر الوطنية المتخصصة.

وقال الدكتور سليمان الجاسم مدير جامعة زايد إن هذه الإتفاقية من شأنها أن تزيد فرص العمل المتاحة للطالبات والخريجات في قطاعات الأعمال المختلفة، وتشجيعهن على المساهمة الفاعلة في دعم عملية البناء والتقدم التي تشهدها الدولة في مختلف المجالات وخاصة مجال التنمية البشرية، بما يهدف إلى تعزيز إستراتيجية التوطين التي تحظى باهتمام كبير من القيادة الرشيدة .

وأوضح أن الجامعة ترتبط بمنظومة واسعة من الشراكة مع مختلف المؤسسات المجتمعية وقطاع الأعمال بالدولة ، كما تحرص على توفير بيئة عمل مناسبة للطالبات والخريجات سواء من خلال التدريب العملي الذي يتم داخل الجامعة أو التدريب الميداني الذي يتم بالشراكة مع مؤسسات قطاع الأعمال والجهات المتخصصة، وهو ما يكسب الطالبات خبرات متنوعة في مجالات العمل المختلفة ويعزز من مهاراتهن حول طبيعة العمل في تلك المؤسسات والدور الوظيفي الذي يجب أن تنهض به كل منهن، بحيث تتوافر لديهن المهارات الوظيفية اللازمة للانخراط في سوق العمل فور تخرجهن.

أبوظبي - أحمد جمال