ذكرت الشرطة الفرنسية أن مخربين رسموا صلباناً معقوفة وإساءات عنصرية على أبواب وجدران لأحد المساجد في شمال فرنسا.

وقالت الشرطة بمنطقة با دي كاليه إن «إمام المسجد اكتشف الكتابات المدونة بخط أحمر على المسجد ببلدة استيفيل».

ووصفت وزيرة الداخلية ميشيل إليوت ماري في بيان الحادث بأنه هجوم «غير مقبول» على «الحرية الدينية وكرامة مكان للعبادة والصلاة».