شاركت مجموعة من القيادات الإماراتية الشابة في مشروع تطوعي لإعادة إعمار وتجديد أحد المنازل الواقعة قرب العاصمة الأميركية واشنطن في إطار برنامج تكاتف للتطوع الاجتماعي التابع لمؤسسة الإمارات للنفع الاجتماعي.
ويأتي هذا الجهد التطوعي في إطار برنامج التبادل الثقافي الإماراتي الأمريكي للقادة الشباب، أحد برامج مؤسسة الإمارات للنفع الاجتماعي، والتي تحظى برعاية مكتب ولي عهد أبوظبي، ودعم السفارة الإماراتية في الولايات المتحدة الأميركية.
حيث قامت مؤسسة «هابيتات فور هيومانيتي» الخيرية الأميركية بدعوة خمسة من الشباب الإماراتيين من متطوعي برنامج تكاتف للمشاركة في عمل تطوعي لإعادة إعمار وتجديد احد المنازل في الولايات المتحدة الأميركية، وذلك كمؤشر على التبادل الثقافي والاجتماعي المتزايد بين الولايات المتحدة الأميركية ودولة الإمارات .
ويعتبر هذا المشروع جزءاً من برنامج عمل تطوعي يهدف لإعادة إحياء وتطوير بعض الأحياء الأميركية، حيث تقوم المؤسسة الدولية الأميركية بشراء بعض البيوت المرهونة، وإعادة إصلاحها وتجديدها، ومن ثم بيعها للعائلات الفقيرة.
وأكدت ميثاء الحبسي، مديرة البرنامج ، رئيس الوفد المشارك في الفعالية أن مشاركة متطوعي تكاتف في هذا الجهد التطوعي تأتي انطلاقاً من إدراكهم لأهمية تلبية الاحتياجات السكنية في تحقيق الاستقرار الاجتماعي للعائلات ذات الدخل المحدود.
وقالت إن المتطوعين تعلموا العديد من المهارات المتعلقة بإصلاح المنازل، وإعادة ترميمها، وسوف يقومون بتوظيف ما تعلموه من مهارات بمجرد عودتهم إلى الدولة.
من جهة أخرى، التقت ميثاء الحبسي والوفد الإماراتي الزائر مع فريق عمل مؤسسة «هابيتات فور هيومانيتي»، بالإضافة إلى مسؤولين من سفارة الدولة في الولايات المتحدة الأميركية، حيث ناقش الطرفان سبل تعزيز التبادل الثقافي مع المؤسسة، وتطوير العمل التطوعي بين البلدين الصديقين.
وكان برنامج التبادل الثقافي الإماراتي الأميركي قد انطلق في أبريل من العام الماضي، حيث قام مجموعة من الباحثين الحاصلين على منح مؤسسة «ترومان» في الولايات المتحدة بزيارة للدولة استغرقت أسبوعين التقوا خلالها مع قادة في قطاع الأعمال، والمنظمات غير الحكومية، بالإضافة إلى مسؤولين حكوميين في دولة الإمارات العربية المتحدة.