أعلن مجلس أبوظبي للتعليم عن ايفاد (20 ) من طلبة الهندسة بعدد من الكليات والجامعات على مستوى الإمارة للتدريب الصيفي في مصنع شركة جلوبال فونريز بمدينة درسدن الألمانية لمدة خمسة أسابيع ، وتأتي هذه المكرمة بتوجيهات الفريق أول سمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد ابوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة رئيس مجلس أبوظبي للتعليم في إطار حرص سموه على توفير أفضل الفرص الدراسية والتدريبية لأبنائه الطلبة المتميزين.

وقام مجلس ابوظبي للتعليم بالتنسيق مع شركة استثمار التكنولوجيا المتطورة بأبوظبي وشركة جلوبال فوندريز بألمانيا وسفارة جمهورية ألمانيا الاتحادية ومكتب رئيس وزراء ولاية ساكسونسيا الألمانية بتنظيم البرنامج التدريبي الذي يستمر لمدة 5 أسابيع بدءا من 27 يونيو وحتى الثاني من أغسطس المقبل. وعقد المجلس لقاء صباح أمس بنادي ضباط القوات المسلحة بابوظبي بحضور الدكتور مغير الخييلي مدير عام مجلس أبوظبي للتعليم و محمد سالم الظاهري مدير تعليمية ابوظبي وممثلين عن السفارة الألمانية والطلبة المبتعثين وأولياء أمورهم.

وأكد الدكتور مغير الخييلي مدير عام المجلس أن هذه المكرمة تترجم حرص الفريق أول سمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد ابوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة رئيس مجلس أبوظبي للتعليم على تشجيع الطلبة المتميزين وتأهيلهم حتى يتمكنوا من المشاركة في عملية التنمية وخلق الوعي لدى الطلبة بأهمية خطط التوسع في صناعة التكنولوجيا المتقدمة واكتساب الخبرة العملية التي تأتي متزامنة مع مشاريع التكنولوجيا المتقدمة التي تقوم بها حكومة ابوظبي.

وأوضح أن هذه أولى مبادرات المجلس لإرسال بعثات تدريبية خارجية على مستوى التعليم العالي حيث كان الأمر مقتصرا في البداية على التعليم العام، وأنها بداية لبرامج تدريبية أخرى لطلبة الجامعات، موضحا أن اختيار هذا المصنع تحديدا لتدريب الطلبة في ألمانيا يعود لوجود خطة لافتتاح فرع بابوظبي لهذا المصنع المتخصص في إنتاج الشرائح الالكترونية والتقنيات الحديثة وضرورة تدريب وإعداد نواة من أبناء الدولة في هذا المجال للاستفادة منهم في العمل بهذا الفرع الجديد.

كما أشاد سفير جمهورية ألمانيا الاتحادية لدى الدولة كلوس بيتر براندس بالجهود القائمة والشراكة الوثيقة بين البلدين لإرساء أسس عالمية المستوى في المجموعة البحثية والصناعية في ابوظبي لأحدث التقنيات التكنولوجيا المتقدمة التي تشكل قطاعا رئيسيا يتصدر الاقتصاد العالمي في المستقبل.

أبوظبي- لبنى أنور