انتشرت هواية صيد الأرانب البرية في الجزائر بشكل غير مسبوق، حتى أن بعض البلدات والقرى الجبلية صارت تنظم مسابقات على شاكلة مسابقات صيد السمك في المدن الساحلية. ويقبل سكان منطقة الهضاب العليا، الواقعة بين الشريط الساحلي ومدخل الصحراء على الصيد بكثرة، منهم من يستخدم البندقية، بينما يكتفي آخرون باصطحاب كلب «السلوقي» الذي يفي بالمهمة وحده.
ويطيب لسكان ولايات مثل سطيف والجلفة والبرج والنعامة وتيارت والجلفة وسعيدة وغيرها أن يتذوقوا لحم الأرنب البري الذي يتغذى على أعشاب في معظمها طبية. وتظهر البلدات والقرى في أبهى حللها، حين تنظم المسابقات ويحضر فيها أمهر الصيادين بالبندقية وأمهر مربي كلاب الصيد عالية القدرة. وأكد عبد القادر براح وهو صياد ماهر من منطقة أفلو بولاية الأغواط (400 كلم جنوب العاصمة الجزائر) بأنه اصطاد العام 2004 ثمانية أرانب في أقل من أربع ساعات وهو في ولايته رقم قياسي في السرعة.
وبلغ وزنها الصافي ستة كيلوغرامات، وهو رقم قياسي أيضا، فاستحق بذلك لقب «سلطان الصيد». وتعتمد مقاييس عديدة لتنقيط المشاركين في مسابقة صيد الأرنب البري، حيث يؤخذ بالاعتبار عدد الرؤوس وحجمها ونوعيتها، اضافة الى احتساب عدد الطلقات، والفائز من يصطاد أكثر وأحسن نوعية و بأقل عدد من الطلقات.
الجزائر ـ «البيان»
