ذكرت الحكومة البريطانية مساء أمس أن قواتها في العراق تسلمت جثتين تعودان الى رهينتين بريطانيتين خطفتا قبل ثلاثة أعوام. وقال وزير الخارجية ديفيد ميليباند إن «الجثتين لم تعرفا رسميا بل يعتقد أنهما بقايا رفات شخصين من أصل خمسة بريطانيين خطفوا عام 2007.

وتابع أن «أخد الرهائن لا يمكن تبريره ابدا في أي حالة. الاخبار المروعة تؤكد فداحة الجرائم المرتبطة بها»، مشدداً على أن «الحكومة تعمل بصورة مكثفة لتأمين اطلاق سراح الرهائن لكنه حذر قائلاً «يتعين علي ايضا ان اقول ان التهديد لهم لا يزال كبيراً جداً حقاً». وكانت جماعة متشددة احتجزت البريطانيين وهم خبير الكمبيوتر بيتر مور بالاضافة الى حراسه الشخصيين الاربعة من داخل مبنى وزارة المالية العراقية هجوم عليها خلال في مايو 2007.

(وكالات)