في تصعيد للهجة هو الأعلى منذ إطلاق حركته المناهضة لنتائج انتخابات 12 يونيو، تمسك المرشح الرئاسي الإيراني مير حسين موسوي بإعادة الانتخابات، ونقل عن حليف له قوله «إنه مستعد للشهادة» حتى تحقيق مطلبه.

كما حض موسوي الإيرانيين على تنظيم إضراب على مستوى البلاد إذا ألقت السلطات القبض عليه. واتهم خامنئي من دون تسميته بتهديد الطابع الجمهوري لإيران. وفي واشنطن طالب الرئيس الأميركي باراك أوباما أمس الحكومة الإيرانية ب«وقف جميع أعمال العنف والظلم ضد شعبها»، على ما أفاد البيت الأبيض في بيان.

ورغم اعلان مجلس صيانة الدستور في إيران أمس استعداده لإعادة فرز 10% من صناديق الاقتراع ، انزلق الوضع دراماتيكياً إلى مزالق عنف غير متوقعة. حيث وقع تفجير انتحاري بعد ظهر أمس في ضريح الإمام الخميني بطهران أسفر عن مقتل اثنين وجرح 8 آخرين. كما شهد شارع كارجار (جنوب طهران) هجوم عشرات من أنصار موسوي على مبنى يستخدمه مؤيدو الرئيس الفائز محمود احمدي نجاد وإضرام النار فيه. ما تسبب في مواجهات بين أنصار الطرفين.

التفاصيل في عالم واحد